العدو يرسل تعزيزات عسكرية للصحراء الغربية ، و يستدعي ضباط متقاعدين من جيش الاحتلال.

قالت جريدة المساء المغريية أن سلطات الاحتلال أرسلت تعزيزات عسكرية للمناطق الصحراوية المحتلة، كما قامت بإستدعاء ضباطا سابقين بجيش الاحتلال  أحيلوا على التقاعد خلال الخمس سنوات الأخيرة، كما طلب منهم ترك أرقامهم الهاتفية والبقاء رهن إشارة مصالح جيش الاحتلال بالمدن التي يقطنون بها.
ويتزامن هذا التطور مع الاعلان عن عقد اجتماع للأحزاب السياسية المغربية يوم الاثنين 9 أبريل الجاري بمدينة العيون المحتلة في اطار سياسة الاستنفار التي اعلنها المسؤولين المغاربة بالتزامن مع شهر ابريل وهو الموعد السنوي لمناقشة قضية الصحراء الغربية بمجلس الأمن الدولي.

و هدد وزير خارجية الاحتلال المغربي المدعو ناصر بوريطة الاسبوع الماضي باحتلال المناطق الصحراوية المحررة وهي مناطق خاضعة لسيطرة جيش التحرير الشعبي الصحراوي، كما قال المدعو عمر هلال الممثل الدائم للاحتلال المغربي لدى هيئة الأمم المتحدة، في رسالة وجهها إلى رئيس مجلس الأمن الدولي إن تشييد أي هيكل مدني أو عسكري أو إداري أو أي نوع من البنية من طرف جبهة البوليساريو في المناطق الصحراوية المحررة يشكل حجة للحرب.
وفي اول رد فعل على التصريحات الاستفزازية المغربية قال السيد امحمد خداد المنسق الصحراوي مع بعثة المينورسو أن هذه التصريحات تأتي إستباقا لتقرير الأمين العام الاممي غوتيريس، وهو التقرير الذي لا يصب في صالح الرباط، كما ان هدفها هو إفشال وساطة المبعوث الالماني هورست كوهلر.

و حملت جبهة البوليساريو المملكة المغربية كامل المسؤولية عن العواقب التي ستنجر عن أي سلوك متهور، يهدد السلم والاستقرار في كامل المنطقة ، مجددة التأكيد على تعاونها الكامل مع جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي لتمكين الشعب الصحراوي من حقه، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير والاستقلال، والتزامها بمقتضيات اتفاق وقف إطلاق النار والاتفاقية العسكرية رقم واحد.
وطالبت جبهة البوليساريو مجلس الأمن الإسراع في تنفيذ قراره الأخير 2153، لدفع المملكة المغربية إلى الشروع فوراً في مفاوضات مباشرة مع جبهة البوليساريو والسماح بإرسال بعثة تقنية أممية إلى منطقة الكركرات لحل المسائل الناجمة عن الخرق المغربي المذكور

2 تعليقان

  1. ما دام المخزن يتهرب من الحقيقة ، لا بد من ظهور الحقيقة ناصعة حتى ولو كان ذلك في منام ملك المخزن
    ويقضته ، مهما تهرب لا بد من نهاية لهذا التهرب ، لم يعد نافعا التضليل ، لا يستطيع القيام بالحرب ضد
    قوتين هما ( الشعب الصحراوي ، والشعب الجزائري) حتى لو كان مدعوما من فرنسا واسرائيل ، العالم كله
    لا يعترف بسيادته على الصحراء ……

  2. ملحوضه !علاه تكاني دائمن تقرير المصير بالاستقلال ؟