إليك اخي الجزائري / بقلم : كبادة حمد السيد .

كانت بالفعل أرض الجزائر دائما مثل ماضيها بعهدها مع دماء الشهداء ، لقد امتزج اليوم على أرض المليون و نصف المليون شهيد دماء ثورة ماي الخالدة و اول نوفمبر المجيدة .
نعم أخي الجزائري العزيز .
تقاسمنا نحن الصحراويون و الجزائريون الخبز و السكر و الملح.
و تقاسمنا الاسبيرين و الأكسجين.
و تقاسمنا القليل و الكثير
نعم أخي الجزائري
في سنوات الجمر و القصف بالنابالم و الفسفور لم تحتضنا إلا الجزائر و رحبت بنا ولاية تندوف
نعم تقاسمنا نحن الطلبة معكم أيها الجزائريون الدفاتر و الأقلام و الطاولات
و تقاسمنا الأقسام و المدرجات في الجامعة و تقاسمنا أيضا البحوث والدراسات.
نعم أخي الجزائري
لقد تقاسمنا معكم في الابتدائي و المتوسط قاعات المذاكرة و مطاعم الداخليات
نعم أخي الجزائري لقد وفرت لنا الجزائر كطلبة حافلاتها من حاسي مماش و عين البل و ابريدة و الأبيض سيدي الشيخ و لبنود و حتى في طور الجامعة وفرت كل الإمكانيات من نقل في الطائرات و الحافلات.
نعم تقاسم مرضانا و مرضاكم نفس الأنسولين و الباراسيتامول.
و تقاسمنا في عين النعجة قاعات العلاج بل و تم تقديم مرضانا على مرضاكم في أوقات مختلفة .
نعم أخي الجزائري
لقد عاش الصحراويون و الجزائريون أربعة عقود من الزمن و برهنت الجزائر مرة أخرى على أن ارضها في الماضي و الحاضر لها دين و عهد بدماء الشهداء ، لن ينسى الصحراويون كرم شعبكم و إخلاص جيشكم و وفاء دولتكم لعهد الشهداء .
في هذا يوم الجمعة و برحيل 257 شهيدا إلى دار الخلود نترحم جميعا على تلك الأرواح النبيلة الطاهرة نبل قضية شعبنا و وفاء شعبكم المخلص .
رحم الله شهداء الجزائر و الصحراء الغربية.
تحياتي :كبادة حمد السيد ، طالب صحراوي سابق بمتوسطة ( الشهيد ساوس الدين و ثانوية الأبيض سيدي الشيخ و جامعة عين تموشنت)
نعم جزائر الشموخ و الكبرياء .

تعليق واحد

  1. عظم الله أجركم وأجرنا يا اخواننا الصحراويين وانا لله وانا اليه راجعون ولا أخفي عليكم حجم الفاجعة التي ألمت بنا جميعا وما زاد الطين بلة هو تلك الطريقة الخسيسة والحقد الدفين والتشفي السافر في مصابنا ومصاب اخواننا الصحراويين فبدل أن يسارعوا الى تقديم التعازي على الأقل أو الصمت والتحفظ الدبلوماسي سارعوا الى اطلاق السنتهم القذرة وأطلقوا العنان للأحقاد والكراهية المكبوتة وتفننو في التعبير عن كرههم للجزائريين والصحراويين ضاربين بعرض الحائط حرمة الموت وهول المأساة والأخوة والدين والجوار الذي يجمعنا بهم أقسم بالله أنني صدمت كجزائري بما قام به بعضهم ان لم أقل جلهم لا يعبر الا عن شعب مريض ومتصهين ومذلول لا يعرف معنى الشهامة والعزة والكرامة والرجولة ولا حتى معنى الحرية في الوقت الذي بدا الجزائريين والصحراويين يتلقون التعازي في مصابهم ومنذ اللحظات الأولى من كل دول العالم كان الاعلام المغربي وعياشة المخزن يقيمون الأفراح والليالي الملاح وكان بعضهم لا يستطيع اخفاء فرحه وكأنهم حررو سبتة ومليلية المغتصبة حتى اسرائيل التي هي اسرائيل عدوة الأمة باسرها كانت أعقل من هؤلاء الأغبياء ختاما أقولها لجميع المغاربة وأنا لا أجمعهم في سلة واحدة فأنا أعرف أن أغلبهم مساكين لا حول لهم ولا قوة وانما أعني العصابة الحاكمة والعياشة والمخازنية والمنتفعين ما فعلتموه لا يزيدنا الا اصرارا وكبرياء ولن يهدأ لنا بال حتى ينعم اخواننا الصحراويين بالحرية والكرامة ويرفعوا رايتهم في العيون والداخلة وبوجدور رحم الله كل شهدائنا في الماضي والحاضر والمستقبل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*