الأم أدريكة خطاري، في ذمة الله.

قال الله تعالى: ”كل نفس ذائقة الموت, وإنما توفون أجوركم يوم القيامة “.
و قال جل جلاله: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق الله العظيم.

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن والأسى تلقينا بمجلة المستقبل الصحراوي نبأ وفاة الأم  الطيبة الحنونة الطبيبة والقابلة أم المساكين والضعاف . ممر المسافرين ونزل الضيوف. أم المقاتلين والثوار الصحراويين الأم المناضلة التي كرست حياتها وسخرت جهدها وقدمت أولادها من أجل هذا الوطن. الأم التي يحمى وطيسها وحمسها عند ذكر هذه القضية العادلة. وبقيت هكذا وهي بشيخوتها في أوساط المواطنين وبينهم في كل حدث. بدون تثبيط أو كلل . ومن عجيب هذه الأم الطيبة أنها سخرت شاتها الحلوب لمدرسة قرٱنية وتسميها شاة المدرسة فلبن هذه الشاة لم ينقطع حتى في أثناء تڨريبها إلى ولادتها. فعجبا لهذه الأم الكريمة الطيبة. الأم أدريكة خطاري أم أهل الزويدة ولد العمار.
وعلى إثر هذا المُصاب الجلل نتقدم في هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي بتعازينا إلى عائلة الفقيدة ومنها إلى الشعب الصحراوي، داعين المولى عز وجل أن يتقبلها بواسع رحمته وأن يُلهمنا وأهلها جميل الصبر والسلوان.
إنا لله و إنا اليه راجعون
هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*