السلطات المغربية تمنع مواطنة فرنسية من زيارة زوجها النعمة الأسفاري.

أكدت جمعية اصدقاء الجمهورية الصحراوية بفرنسا، تعرض عضو مكتبها التنفيذي السيدة كلود مونجان أسفاري للتوقيف زوال اليوم 16 أبريل، بمطار الرباط لحظة وصولها في رحلة جوية قادمة من باريس قصد زيارة زوجها النعمة أسفاري معتقل الرأي الصحراوي ضمن مجموعة أكديم إزيك.
وأشار البيان، أن هذه المرة الرابعة التي تتعرض فيها المواطنة الفرنسية كلود مونجان للتوقيف من طرف السلطات المغربية، ومنعها من دخول التراب المغربي وممارسة حقها في الحياة الشخصية والعائلية في خرق سافر لمبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي.
هذا ووصف بيان الجمعية هذا القرار الغير قانوني “بالعقاب” على خلفية وقوف السيدة مونجان أسفاري إلى جانب زوجها الذي يقضي عقوبة سجنية جائرة منذ سبع سنوات تصل الى السجن ثلاثون سنة، في سبيل دفاعه عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والحرية من قيود الإحتلال المغربي.
من جهتها عبرت جمعية أصدقاء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بفرنسا ونيابةً عن جميع الجمعيات في فرنسا و أوروبا عن تضامنهم مع السيدة كلود مونجان أسفاري، ودعمهم الكامل لكل المبادرات التي من ستتخذها السيدة مونجان أسفاري، من أجل الحصول على حقها في زيارة زوجها في سجن القنيطرة.
وذكَّر البيان أن المملكة المغربية تواصل قمعها الوحشي ضد كل المظاهرات الرافضة لإستمرار إحتلاله للصحراء الغربية، متخذاً أشكالا عديدة من الاختفاء القسري، والإحتجاز بدون محاكمة وكذا التعذيب والمعاملة القاسية والسيئة أثناء الاعتقال والسجن، كما هو الحال بالنسبة لمجموعة أكديم إزيك، التي تعرض أفرادها للإعتقال في نوفمبر 2010 عقب التفكيك العسكري لمخيم الحرية بضاحية أكديم إزيك، وإدانتهم بأحكام قاسية تصل حد السجن مدى الحياة، في عام 2013 عام 2017، لا لشيء سوى إلتزامهم بالدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.
مراسلة : عالي إبراهيم محمد
قسم الإعلام بتمثيلية البوليساريو في فرنسا.