المقاتل أباه ولد أسعيد ولد العبد، في ذمة الله.

قال الله تعالى: ”كل نفس ذائقة الموت, وإنما توفون أجوركم يوم القيامة “.
و قال جل جلاله: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق الله العظيم.

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن والأسى تلقينا بمجلة المستقبل الصحراوي نبأ وفاة الأب يرحل المقاتل أباه ولد أسعيد ولد العبد، نعم الإنسان كان خلقا وخلقا ونعم الجار هو. عنوان الطيبة والخلق والتواضع.

و على إثر هذا المُصاب الجلل نتقدم في هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي بتعازينا إلى عائلة الفقيد و منها إلى الشعب الصحراوي ، داعين المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته وأن يُلهمنا وأهله جميل الصبر والسلوان.
إنا لله و إنا اليه راجعون
هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*