من بصمات محمد لغظف بتاح (كريم).

كل الكلمات لا تفي و لو بحق من حقوقك علَّي، و لا تصف و لو جزاء من جميلك طيلة حياتي فالكلمات تتسابق وتتزاحم العبارات لتنظم عقد الشكر الذي لا يستحقه إلا أنت.

انت من اخذت بيدي كل يومٍ طوال ثلاثة سنين من دون أي كلل و لا تعب و لا أي نوع من أنواع اللغوب لتجعل القرآن الكريم بفضل من الله مكنوناً في صدري و لينعش الفؤاد…

انت من كنت السبب لفهمي بمعنى قوله تعالى<<..هل يستوي اللذين يعلمون و اللذين لا يعلمون..>>…
انت من كنت السبب في معرفتي بالإستعاذة و البسملة و النون الساكنة و التنوين ثم الميم الساكنة ثم الميم و النون المشدتين و بحروف الإدغام (ي، ر، م، ل، و، ن) و أقسام المدود و انواعها…الي غيره من احكام علم التجويد فهذا منحوت في ذاكرتي بفضل من الله.
فانت كنت السبب…
فإن إفتخر المبتكر بإبتكاره و المهندس برونق إنشائه و الداعية بفتاويه و الإمام بخطبه…
فأنا أفتخر بك انت و بأعمالك و توجيهك لي حين كنت صبيا اشبه السفينة التي تميل حيث مالت الريح و فكنت حسن المميلَ…
و كما يقال جميل من الإنسان أن يكون شمعة ينير درب الحائرين ويأخذ بأيديهم ليقودهم إلى بر الأمان متجاوزاً بهم أمواج الفشل والقصور فأنت كنت صاحب هذا الجميل..
فوالله الذي لا الاه غيره لن تكفيك الكلمات حقك…
فقدر الله ما لنا الا ان نؤمن بخيره و شره…
و بشرتاه لشهداء طائرة بوفاريك كنت شهيداً بينهم و ما لي اليوم الا اندعي لك و لرفاقك بأن الله يغفر لكم و يرحكم و أن يسكنكم فسيه جنانه بين الشهداء و الصدقين و النبئين
انتم السابقون و نحن اللاحقون…
انا لله و انا إليه راجعون
ابراهيم السالم النزيه سيدي عثمان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*