هيستيريا الرباط، مؤشر واضح على فشل الاحتلال‎.

بقلم : سالم اطويف.
لا يزال النظام المغربي في خطوة شاذة وبائسة ، البحث عن مخرج لازمته السياسية والدبلوماسية في ما يتعلق بفرض سيادته المزعومة على اقليم الصحراء الغربية.
فبعد خلقه لضجة اعلامية ببغائية وتجييش افواه انتهازية ماجورة و اتهاماته الواهية لجبهة البولساريو، بخرق وقف اطلاق النار ومحاولة الاخيرة نسف مخطط السلام وتجاوزها قوانين وقرارات الامم المتحدة بمجرد تواجدها في مناطق تعد عازلة في نظر الامم المتحدة .
المغرب اليوم يقحم ايران بعد الجزائر في مشكل الصحراء الغربية بهدف التموقع الدولي وارضاء الحليف السعودي والامريكي والفرنسي…
كل هذا ياتي بعد صدور القرار الذي يمكن وصفه بالسيف الحاد المصلط على رقبة النظام المغربي والذي لا يخدم لا من بعيد ولا من قريب النوايا المبيتة للقصر و التي باتت مكشوفة للعالم والمنتظم الدولي والافريقي في ما يخص ملف الصحراء الغربية .
اما بالنسبة لاتهامات الخارجية المغربية في ما يتعلق بتدريب ايران لجبهة البوليساريو ،،يبقى قرار هاوي سيجعل المغرب في مازق سياسي ودبلوماسي اكثر تعقيدا لن تجد له الرباط مخرجا .
هذا ما يوحي لنا ان كل الظروف والعوامل والمتغيرات و المواقف التي تشهدها عظماء الدول ،تخدم البوليساريو من اجل تضييق الدائرة اكثر على المغرب وجعله في خندق مغلق يضيق الخناق سياسيا ودبلوماسيا على الادارة المغربية التي باتت تعاني التذبذب والفشل.