التكوين المهني ..بين الاقصاء و التهميش.

بقلم لأستاذ : السالك سيدى الزاه.

من يقرأ العنوان يظن أن دور التكوين هو الإقصاء أو التهميش كما ورد فيه ، ولكن ذلك لا يمكن ابدا ان يكون أو يتصوره العقل لدوره الكبير إخراج أطر كثيرة و لكنني هنا اتحدث عن تشخيص حالة باتت مع الوقت تنذر بالخطر في ظل التهميش و الاقصاء القادم من الجهة الوصية .
التكوين المهني وانا واحد من تلاميذته قبل أن أخوض تكوين بالخارج وأصبح أستاذا فيه ، أعرفه جيداً فهو الموسسة الام بالنسبة لي التي كبرت و ترعرعت فيها حتى حفظته ظهرا عن قلب ، و أعرف أيضاً بل استطيع أن اجزم أن نجاحه عبر كل هذه السنين الطوال هو بسواعد و بفضل أولئك الأساتذة المتمكنين ذوي الخبرة الطويلة الذين استطاعوا أن يبلغوا به الدرجة المرجوة .
لست أنا الضحية الوحيد فيه ولن أكون الاخير وسط تسيير إداري ” فوضوي ” لا يستند ابدا الى شروط الإدارة الحديثة التي يمكن أن تنهض بهذا الفعل أو تعيده على الاقل إلى مكانته الصحيحة وسط تسيير ” شخصي ” لا حسيب فيه ولا رقيب .
فا التهميش و الإقصاء عمدا كان أو عبر طرق أخرى تودي بك الى كره هذا ” العمل ” هي الأساليب التي ينتهج المسيرون من أجل ابعاد من استطاعوا أو من يقفون عقبة في طريقهم ..!
قصتي بدأت مع المرض قبل سنتين حاولت أن اصبر عليه لكن قدرة الخالق اعظم واكبر من ان اطيل الصبر ، فقررت الرحيل للخارج علني اجد ضالتي في العلاج ولكن قبل ذهابي أبلغت الجهات المعنية بذالك مع إرفاق الملف بدليل طبي . لأتفاجاء بعد ذالك ب إقصائي من الاستفادة التي ” أخجل ” عن ذكرها لضفعها وسط سخط كبير من الأساتذة الذي لم يشكوا يوما أو يحتجوا عليها ، لكنها أضعف مما يتصور أحد ..ومع ذالك يمارسون عليك سيف ” الحجاج ” متناسين الدور الذي وضعوا من أجله هناك .
ما اريد قوله أن ما هكذا تبنى الموسسات أو ترتقى أو تتقدم .
حاربوا انفسكم اولا ثم بعدها حاولوا أن أو تستطيعوا حتى التسيير وذالك هو المقصود الحقيقي الذي وضعتم له ” و انكم هناك وضتعم تكليف وليس تشريف ” .