الجزائر تواجه هيمنة السعودية وبعض الدول العربية.

الجزائر تواجه هيمنة السعودية وبعض الدول العربية، ربما هي الحقيقة التي باتت جلية بعد قرار الجامعة العربية تأييد المغرب في مزاعمه واتهامه للجزائر في قضية قطع علاقته مع إيران.
ومؤخرا أعلنت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي دعمهم للمغرب بعد قراره قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وهي المرة الثانية خلال عشر سنوات.
وعبر محمود عفيفي المتحدث باسم الامين العام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط في بيان عن “التضامن مع المملكة المغربية في قرارها قطع علاقاتها مع إيران لما تمارسه الأخيرة من تدخلات خطيرة ومرفوضة في الشؤون الداخلية للمملكة المغربية”.
وأشار عفيفي إلى ان “القرار الصادر عن القمة العربية الأخيرة في الظهران بشأن التدخلات الإيرانية عكس موقفًا عربيا صلبًا في رفض هذه التدخلات والعمل على التصدي لها”.
ويعتبر عفيفي بأن الموقف العربي من هذه القضية “صلب” مما يوحي ببعض الإجماع على القضية ، وهو ما لا ينطبق عليه في الواقع.
والغريب في الأمر أن هذه التطورات تأتي بعد لقاء كل من العاهل المغربي وولي العهد السعودي ورئيس وزراء لبنان، في جلسة عشاء “باريسية” أعقبها “سيلفي” تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما أنه يأتي عقب لقاء الجامعة العربية في السعودية، وهو الاجتماع الذي سعت فيه السعودية إلى افتكاك تأييد من الدول العربية لمساندتها في أزمتها مع ايران، واللعب على وتر المذهب الديني.
وفي الواقع ، كانت قمة الظهران “موجهة” بشكل شبه حصري نحو هدف الرياض الاستراتيجي المنشود وهو خلق “جبهة عربية” هجومية ونشطة ضد إيران.
كما تسعى السعودية إلى الحصول على “بطاقة خضراء” من دول عربية في حربها على اليمن، حيث يعتبر المغرب واحد من الدول التي تؤيدها وتحالفت معها في تلك الحرب، في حين أن الجزائر ترفض رفضا قاطعا التدخل في السياسات الخارجية للدول، وتصر على حل الأزمات بالحوار الداخلي لا بالتواجد العسكري.
هذه الملفات كانت كفيلة بأن تضمن للمغرب دعما من دول عربيا، وتحديدا من السعودية التي تسعى لفرض هيمنتها على المنطقة العربية، مقابل تأييد لسياستها في المنطقة.
المصدر :  TSA Algérie.

2 تعليقان

  1. من أهل الصحراء

    في حين أن الجزائر ترفض رفضا قاطعا التدخل في السياسات الخارجية للدول، وتصر على حل الأزمات بالحوار الداخلي لا بالتواجد العسكري.

  2. السلام عليكم
    من الذي يستعرف بالجامعة العربية اصلا
    صدق معمر القذافي الذي قال رجال تحت الصفر
    متي كانت الجامعة العربية تحل المشاكل
    أو لم يتذكرون قول الصحافي اﻻسرائيلي عندما كان في تغطية أحد مؤتمرات الجامعة
    سئل على ماذا اتفق العرب قال ( اتفق العرب على أن ﻻ يتفقون )
    وسئل أحد الشخصيات عن الجامعة العربية فقال بنها ليست جامعة بل حديقة الحيوانات
    ( النميري أنا ذاك وفهد واسد وانضم لهم أخيرا كلب)
    بللهي عليكم ماذا تنتظرون من الجامعة العربية سوي النفاق