الأب المقاتل اعلي محمود احمد لعلي، في ذمة الله.

قال الله تعالى: ”كل نفس ذائقة الموت, وإنما توفون أجوركم يوم القيامة “.
و قال جل جلاله: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق الله العظيم.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره و ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبا وفاة الأب المقاتل اعلي محمود احمد لعلي المرحوم من موالد 1932 بمنطقة تيرس اسم الام المعلومة المحجوب المرحوم انخرط فى صفوف جيش التحرير الشعبي الصحراوي سنة 1975 وظل مقاتل يمارس مهامه فى الناحية العسكرية الثالثة
عرف قيد حياته بحب الوطن والوفاء والاخلاص وبالكرم حيث عاش في الدنيا ابتقاء للدار الأخره وكان رحمه الله رجل اجماع وحكمة وكان يحب الخير الابناء وطنه حتى وفاه الاجل المحتوم ليلتحق بركب من سبقوه من جيل الاباء العظماء الذين تعلمنا منهم القيم الحميدة.
و على إثر هذا المُصاب الجلل نتقدم في هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي بتعازينا إلى عائلة الفقيد و منها إلى الشعب الصحراوي ، داعين المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته وأن يُلهمنا وأهله جميل الصبر والسلوان.
إنا لله و إنا اليه راجعون
هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي.

تعليق واحد

  1. للهمّ أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النّار. اللهمّ عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله. اللهمّ اجزه عن الإحسان إحساناً، وعن الإساءة عفواً وغفراناً. اللهمّ إن كان محسناً فزد من حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته. اللهمّ أدخله الجنّة من غير مناقشة حساب، ولا سابقة عذاب. اللهمّ اّنسه في وحدته، وفي وحشته، وفي غربته. اللهمّ أنزله منزلاً مباركاً، وأنت خير المنزلين. اللهمّ أنزله منازل الصدّيقين، والشّهداء، والصّالحين، وحسن أولئك رفيقاً. اللهمّ اجعل قبره روضةً من رياض الجنّة