الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية تأخذ منحى خطير.

أبرز الناشط الحقوقي علي سالم التامك، حجم الإنتهاكات الجسيمة والخطيرة لحقوق الإنسان التي تعيش على وقعها المناطق المحتلة من الصحراء الغربية ومدن جنوب المغرب وكل مواقع النضال، مضيفا أن سياسة التخويف والترهيب المضايقة أصبحت تأخذ منحى خطير في ظل غلق المنطقة أمام المراقبين الدوليين والصحافيين، بالإضافة إلى حملة الإعتقال في صفوف المدونين والإعلاميين الصحراويين، أخرهم الإعلامي الصحراوي لعروسي ندور ومحمد سالم ميارة ومحمد الجميعي، وكذا منع كل أشكال التظاهر السلمي أو التعبير بإستعمال القوة المفرطة في تفريق كل المظاهرات السلمية، أخرها الوقفة التي نظمها المعطلون الصحراويون في العيون المحتلة للمطالبة بالحق في الشغل والعيش الكريم.
هذا وأثار، الأخ أعلي سالم التامك، في مداخلته خلال تخليد الجالية الصحراوية بفرنسا للذكرى ال45 لتأسيس الجبهة الشعبية، ظاهرة الإعتقال السياسي والمحاكمات الصورية في حق النشطاء الحقوقيين والإعلاميين وسياسة الإنتقام الأعمى من مواقفهم التي أعلنوا عنها خلال جلسات المحاكمات الصورية، مستدلا بوضع مجموعة أكديم إزيك ومجموعة رفاق الولي ويحيى محمد الحافظ وصلاح الدين البصير وغيرهم من السجناء السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية، المحرومين من أبسط الحقوق داخل مراكز الإحتجاز، مشيرا إلى إستمرار رفض السلطات المغربية ترحيلهم إلى سجون قرب عائلاتهم بالصحراء الغربية، معتبرا الأمر إنتقام يشمل حتى ذوي وأقارب السجناء الصحراويين.
ورجح المتحدث، أن التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة المحتلة وكل مواقع الفعل والنضال، هو نتجية الخناق الذي يعشيه النظام المغربي أمام التقدم الحاصل بخصوص القضية الصحراوية على كافة المستويات، خاصة بعد إجماع دولي على ضرورة عودة طرفي النزاع المملكة المغربية وجبهة البوليساريو إلى طاولة المفاوضات من أجل إيجاد حل سلمي ونهائي، وفقا للشرعية الدولية الداعية إلى تمكين الشعب الصحراوي من حقه الغير قابل للتصرف في تقرير المصير بشكل ديمقراطي ونزيه.
مراسلة : عالي إبراهيم محمد
قسم الإعلام بتمثيلية البوليساريو في فرنسا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*