مواقف حضرت في حفل المستقبل الصحراوي لجائزة صحفي العام 2018.

كان الحفل تقليديا بامتياز حيث قدم للحضور لبن الابل والتمر عند باب المكتبة.
جمع الحفل الاجهزة الامنية بمختلف هيئاتها ، شرطة ، قوات تدخل ، الامن والتوثيق مع الصحافة المستقلة وكذا الوطنية في أول لقاء تواصلي بين الجميع  وطرحت الكثير من القضايا منها ضرورة تفهم اجهزة الامن للصحفيين اثناء تغطية الاحداث الوطنية.


و قال النائب الديه النوشة انه تفاجأ بمسار حسنة عبد العزيز من الهندسة الى التصوير المحترف ، قبل ان يصف دور الاعلام المستقل انه يشبه الحمى في الجسد والتي تنبه الانسان الى وجود مرض ما داخله ، الاعلام المستقل ذاته يطرق مواضيع تنبهنا الى وجود خلل ما في التسيير و ينبغي معالجته و ليس اللجوء الى التخوين.

كان حضور الأمين العام لوزارة الثقافة الصحراوية بارزا ومفيدا حيث تحدث عن الهجمة المغربية عبر توظيف 10.000 شاب مغربي لنشر الدعاية المغربية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

الزميل السالك صلوح تحدث عن غربلة كل المواضيع التي تصل الموقع قبل نشرها واحيانا يتجاوزها الزمن لاننا ننتظر اجابات شافية من بعض الهيئات التي تهمها المواضيع المثارة و لاتجيب في الوقت المحدد فيتم تجاوز ذلك ووضع الخبر في رف الانتظار حتى يغيبه الزمن.

الزميل حمة المهدي من وكالة لاماب المستقلة تحدث عن مكاسب الاعلام المستقل والدور الذي بات يمثله،  وعن الصحفي حسنة عبد العزيز المصور المواظب الذي واجه الكثير من التحديات في تغطياته الاعلامية ولكنه ظل صامداً.

ممثل إتحاد العمال الزميل محمد سالم الراضي اصر على تسمية الاعلام المستقل بالاعلام النقابي واعتبر ان اسطوانة تخوينه باتت متجاوزة.


كما حضر الامين العام للشبية بولاية بوجدور الذي أتى من ولاية الداخلة مباشرة ، عبد الرحمن عبد المنعم تحدث عن أهمية هذا الحفل وكذا ضرورة التواصل بين كل الجهات ، واقترح ان تكون الجلسة مفتوحة وليس حشر المتحدث بالاسئلة ، كما وتحدث عن مشاركته في تأسيس جمعية صرخة ضد الجدار .
رئيس تحرير الصحراء الحرة سابقا الزميل المحفوظ علين تحدث عن تجربة الصحراء الحرة في طرق مشاكل الناس بجرأة تتماشى وموانع التحرير في الاوساط الرسمية.


ابا خطاري تحدث عن الاحكام المسبقة التي يدفع ثمنها الصحفي كما الهيئة التي قد يكون النقد موجه لادائها لذا يجب التريث وكذا ضرورة وقوف الصحفي بنفسه على الحقيقة دون الاكتفاء فقط بسماعها.


مولاي ابا بوزيد تكلم عن نقصان الجرأة في الاعلام موضحا ان الاعلامي الناجح هو الجريء وطالب بوضع قانون إعلام صحراوي يضمن للصحفي العمل بكل حرية و يحفظ للمؤسسات حق التقاضي في حالة ما تراه قذفا في حقها ، وعرج على انه رغم اسطوانة التخوين التي يحملها البعض “مزمازة”.
المكلف بالامن بولاية السمارة تحدث عن تقاطع مسار الاعلام والاجهزة الامنية في البحث عن المعلومة والاختلاف فقط في كيفية استغلالها بما يضمن حفظ المكاسب الوطنية، قائد فرقة التدخل من جهته اعتبر انه يجب تكثيف التواصل بين الاعلام المستقل وهذه الهيئات لازالة الاحكام المسبقة عن ان الاعلام المستقل يخدم اجندة العدو.
ممثلة جمعية حرية وتقدم لمحاربة العبودية اشادت بدور المستقبل الصحراوي وثمنت عملها.
عالي محمد لمين الناشط المعروف على شبكات التواصل الاجتامعي  طالب بضرورة إيلاء العناية اكثر للمواضيع الاجتماعية كظاهرة الاغتصاب ، والمخدرات وضورورة وضع النقاط على الحروف لكيفية التصدي لها ، و إعتبر ان المواضيع السياسية هي الطاغية في النشر.
موسى سلامة المكلف بالشباب والرياضة بولاية السمارة عاتب الاعلام المستقل على غياب مساحة كافية للأنشطة الرياضية وتغطيتها بما يضمن وصولها للقراء.
المحجوب حميدة كاتب صحراوي ، إعتبر ما تقوم به المستقبل الصحراوي و مثيلاتها من الإعلام المستقل هو الاداة الثورية الحالية التي بها يتم ممارسة اهم مباديء الجبهة وهو مبدأ النقد والنقد الذاتي.

يشار الى أن تكلفة التحضيرات وتنظيم حفل تسليم جائزة صحفي العام 2018 لم تتجاوز 300 الف دورو أي مليون ونصف ، وهو ما يعادل 70 يورو تقريبا وهو مبلغ جد متواضع مقارنة بما يصرف على بعض الاحداث المماثلة.