الاب لبات ولد يوسف، في ذمة الله.

قال الله تعالى: ”كل نفس ذائقة الموت, وإنما توفون أجوركم يوم القيامة “.
و قال جل جلاله: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق الله العظيم.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره و ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبا وفاة المغفور له الشهيد لبات يوسف.

لقد كان الشهيد الراحل مقاتلا باسلا طيلة فترة الحرب ومناضلا كبيرا يشهد له بالأخلاق والصدق والمثابرة والتفانى فى العمل بعيدا عن الملل والكلل… نشط الفقيد فى العديد من المنابر الإعلامية التحريضية والتعبوية المهتمة بالقضية الوطنية كمنبر (الوحدة الوطنية ومنتدى جاليات الجنوب ).
وكانت بصماته واضحة فى مختلف الأحداث والمناسبات الوطنية …. كان رحمه الله مؤمنا بعدالة قضيته وبحتمية النصر… ومن الذين لايخافون فى الحق لومة لائم …إنالله وإناإليه راجعون .
و على إثر هذا المُصاب الجلل نتقدم في هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي بتعازينا إلى عائلة الفقيد و منها إلى الشعب الصحراوي ، داعين المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته وأن يُلهمنا وأهله جميل الصبر والسلوان.
إنا لله و إنا اليه راجعون
هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي.