الاستاذ و الأديب أحمد الشيعة، في ذمة الله.

قال الله تعالى: ”كل نفس ذائقة الموت, وإنما توفون أجوركم يوم القيامة “.
و قال جل جلاله: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق الله العظيم.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره و ببالغ الحزن والأسى تلقينا في هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي نبا وفاة المغفور له الاستاذ و الأديب أحمد الشيعة.
معلم و مدرب و موجه الاجيال الصحراوية رحمه الله. كان من الاوائل الذين ابلو البلاء الحسن المتواصل و الدؤوب في التعليم و الاعلام و الثقافة والادب.
كان رحمه الله شعلة من الثقافة و الكتابة والادب العربي و الحساني الاصيل .
و على إثر هذا المُصاب الجلل نتقدم في هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي بتعازينا إلى الزميل الصحفي آبا الشيعة، و الى عائلة الفقيد و منها إلى الشعب الصحراوي ، داعين المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته وأن يُلهمنا وأهله جميل الصبر والسلوان.
إنا لله و إنا اليه راجعون
هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي.