تقرير سنوي حول حرية الاعلام بالمناطق الصحراوية المحتلة.

مركز ايكيب ميديا
للدرسات وحقوق الانسان
المناطق المحتلة
الصحراء الغربية
تقرير سنوي حول حرية الاعلام بالمناطق الصحراوية المحتلة.
“أفواه مكممة وايادي مقيدة بالصحراء الغربية”
1 ـ تقديم :
يأتي هذا التقريربمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة و كمساهمة من مركز ايكيب ميديا للدرسات وحقوق الانسان في رصد الانتهاكات التي تعيق حرية الاعلام بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية ،وإثارة انتباه المنتظم الدولي الى حرمان الصحراويين والصحراويات من اعلام حر ينقل ويعبر عن حقوقهم والانتهاكات التي يتعرضون لها بشكل ممنهج من طرف الاحتلال المغربي .بطبيعة الحال التقرير يهم المناطق المحتلة من الصحراء الغربية المستعمرة الاسبانية السابقة التي اجتاحها الاحتلال المغربي بالقوة بعد الانسحاب الاسباني سنة 1975 ،وبعد ستة عشرة سنة من الحرب اعلن عن وقف اطلاق النار بين الطرفين الاحتلال المغربي والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب المعروفة اختصارا بجبهة البوليساريو الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي ،تحت اشراف بعثة الامم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية ” المينورسو “. ومنذ سنة وقف اطلاق النار 1991 والشعب الصحراوي ينتظر تنظيم استفتاءتقرير مصيره دون ان يبدو اي تقدم في الافق .
ويتزامن هذا التقرير مع صدور قرار مجلس الامن رقم 2414 الذي كنا نأمل ان يشير الى الانتهاكات التي يستمر نظام الاحتلال المغربيفي ارتكابها ،وان يساهم المنتظم الدولي في حماية ومراقبة حقوق الانسان بالصحراء الغربية من خلال خلق الية اممية ، لكن املنا وامل كل الشعب الصحراوي لم يتحقق بسبب تعنت حلفاء الاحتلال المغربي ورفضهم المستمر لحقوق هذا الشعب.
التقرير يشمل الفترة الممتدة بين 03 ماي 2017 و03 ماي 2018 وسنتناول من خلاله الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال المغربي على حرية الاعلام وتحقيق الحق في الوصول للمعلومة.
2 ـ استمرار الحصار والتعتيم الاعلامي
أ ـ الحصار الاعلامي
يفرض الاحتلال المغربي حصارا اعلاميا على المناطق المحتلة من الصحراء الغربية منذ اجتياحه الاقليم بالقوة سنة 1975 ،اضافة على حصاره العسكري والامني للاقليم .فوسائل الاعلام الاجنبية ممنوعة من دخول المناطق المحتلة بدون الحصول المسبق على اذن من السلطات المركزية بالرباط ،ولايسمح بدخول الا للصحفيين الموالين للمغرب .بينما يمنع كل صحفي قادم للاقليم من اجل القيام بتحقيق مستقل فقد منع العشرات من وسائل الاعلام من الدخول خلال العقد الاخير ، كما ان الصحافة الدولية المعتمدة بالرباط غير مسموح لها بالاشتغال في المناطق المحتلة إلا بإذن مسبق من وزارة الاتصال المغربية .وكل صحفي يتجرأ على كسر الحصار يتعرض للمنع والطرد بل وللاهانة الماسة بالكرامة الانسانية ،مما جعل معدل عدد الصحفيين الذين يحاولون كسر الحصار عن المناطق المحتلة من الصحراء الغربية في تناقص سنة بعد أخرى لمعرفتهم المسبقة بقرار المنع من العمل وخلال هذه السنة سجلنا منع الصحفيين :
ـ ريكارد ال صحفي ومصور نرويجي طرد من العيون المحتلة يوم 13 فبراير2018
ـالصحفي روجير مدير مكتب القاهرة لمجلة الايكونوميست طرد يوم 25 يناير 2018-
ـ طرد الصحفي والمصور الاسباني بيرنات ميليت يوم 09 فبراير2018.
ـ احتجاز فريق القناة الاسبانية 6 “لاسكستا” المكون من الصحفيين خافيير سيلفيستري واورفالو كارينيو خافير رفقة رئيس ايكيب ميديا الزميل احمد الطنجي بقرية الصيد امكريو لمدة اربعة ساعات يوم 15 فبراير 2018 ،حيث كان الفريق التلفزي بصدد القيام بتحقيق عن الصيد البحري ، ونقل للعيون المحتلة وهناك اطلق سراحهم وتم التشديد على تحركاتهم وترهيب المستجوبين مما فرض عليهم الرجوع الى بلدهم دون اتمام مهمتهم في اكمل وجه
ب ـ التعتيم الاعلامي :
تمارس الدولة المغربية تعتيما اعلاميا كبيرا على الجرائم التي تقوم بها بالمناطق المحتلة سواء المتعلقة بالحقوق المدنية والسياسية او الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحتى البيئية ،فالدولة المغربية تحتكر المعلومة وتمنع المواطنين سواء الصحراويين والمغاربة منحقهم في الوصول للمعلومة في شتى المجالات .وتعمد الدولة المغربية على خلق رأي عام لايؤمن سوى برأي نظام المغرب التوسعي ،فحتى الصحافة المغربية المستقلة التي حاولت اظهار وجهة نظر ناشطين صحراويين مخالفة لرأي الدولة المغربية تم تعريضها للتضييق والاغلاق ،واحيان كثيرة للسجن الصحفيين بذرائع واهية . كما ان الدولة المغربية لا تعطي الحقيقة كاملة حول ما تنهبه من ثروات طبيعية ،بل انها عمدت منذ اكثر من ستة سنوات الاخيرة على عدم اعطاء اية معلومات او معطيات حول انتاجها من ثروات الصحراء الغربية كالفوسفاط والاسماك والملح والرمال والطحالب البحرية ولم تعطي توضيحات حول وجود مناجم للذهب والماس سرية.اضافة الى منع وسائل الاعلام المغربية الرسمية والمستقلة من تناول انتهاكات حقوق الانسان وما يتعرض له الصحراويون والصحراويات بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية من انتهاكات بشكل مستمر.
إن التعتيم الاعلامي الذي تمارسه الدولة المغربية لا يمكن من تدفق المعلومات والمعطيات الكاملة لكشف حقيقة ما يجري في الصحراء الغربية من انتهاكات سواء للحقوق المدنية والسياسية وكذلك الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية .فالمغرب يعرف تكريس هيمنة الاجهزة المخابراتية على اغلب وسائل الاعلام المغربية مما يجعلها المصدر الوحيد للمعلومة لجلها وهذا يجعل الاعلام المغربي موجه بشكل كبير .والمؤسف اننا نسجل غياب تضامن نقابي من طرف نقابات الاعلاميين والصحفيين المغاربة مع ما يعانيه الاعلاميون والصحفيون الصحراويون بالجزء المحتل من الصحراء الغربية وما يعانيه الاقليم المتنازع عليه من تعتيم اعلامي .
ان سياسة التعتيم لا تمكن من دعم توطيد الثقة بين الشعبين الشقيقين الصحراوي والمغربي ،كما ان فرض تعاطي شفاف مع المعطيات الحقيقية والحد من سياسة التعتيم سيمكن من توضيح الرؤى ويساهم في ايجاد حل نهائي لقضية الصحراء الغربية يمكن الشعب الصحراوي من حقه في تقرير مصيره .
3 ـ سياق واطار عمل الاعلام الصحراوي بالمناطق المحتلة
جاء الاعلام الصحراوي المستقل بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية ،ليغطي حاجة ماسة لكسر الحصار الاعلامي عن الاقليم ويكشف للعالم حقيقةما يجري في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية ،ورغم الامكانيات المتواضعة والتكوين المحدود استطاع شباب صحراوي من ايصال الصورة والكلمة الى العالم عبر شبكة الانتيرنيت التي ساهمت في نشأة هذا الاعلام .وهكذا اصبح في المناطق المحتلة العديد من المواقع الاخبارية والمجموعات الاعلامية التي تنشط عبر شبكات التواصل الاجتماعي ،كما تزايد عدد المدونين الصحراويين عبر نفس الشبكات .فزيادة على موقع ايكيب ميديا هناك العديد من المواقع والمجموعات الاعلامية التي تنشط في المناطق المحتلة نذكر منها : “الترتيب تبعا للاقدمية ”
ـ صوت الانتفاضة
ـ شبكة راديو ميزيرات
ـ المركز الصحراوي للاعلام والتواصل
ـ صوت الجماهير
ـ السمارة نيوز
ـ سلوان ميديا
ـ بوجدور بريس
ـ شبكة نشطاء الاخبارية
ـ مركزبنتيلي الاعلامي
ـ اوقات الصحراء الغربية
ـ الهيئة الصحراوية للدفاع عن حرية الصحافة والاعلام .
دون ان ننسى تواجد فرق مراسلين للتلفزيون والاذاعة الوطنية الصحراوية في كل المدن المحتلة تعمل على ارسال تقارير وبرامج اخبارية .
تشتغل كل وسائل الاعلام الصحراوية بالمناطق المحتلة بعيدا عن انظار الاحتلال ،ولايمكن ان تشتغل بصفة علنية لان الصحفيين والاعلاميين سيتعرضون للقمع والاعتقال ،ويعتمد النشطاء الاعلاميون الصحراويون على سرية العمل خاصة التصوير الذي يتم بعيدا عن انظار الاجهزة الامنية والاستخباراتية المغربية .بطبيعة الحال لا يمكن ان تقبل هاته المجموعات الاعلامية الترخيص المسبق من الاحتلال المغربي ،فكلها تتبنى موقف الاستقلال الوطني وفي حدود دنيا حق تقرير مصير الشعب الصحراوي ،العمل العلني وفق القوانين المغربية يجعلها عرضة للمسألة القانونية فدستور دولة الاحتلال وقانون الصحافة والنشربها يعتبر الرأي المطالب باستقلال الصحراء الغربية وتقرير مصيرشعبها مسا بالمقدس ويعرض صاحبه للمسألة والمحاكمة القضائية .
لذلك فالمنتظم الدولي مطالب بايجاد صيغ عملية لعمل ليس فقط وسائل الاعلام الصحراوية بالمناطق المحتلة بل حتى الجمعيات المدنية ، خاصة وان الاقليم تحت وصاية الامم المتحدة وتتواجد به بعثة المينورسو” بعثة الامم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية “.
4 ـ انتهاك حرية الاعلام
حرية الاعلام جزء لا يتجزأ منالحق الاساسي لحرية التعبيرالتي سلم بها القرار 59 للجمعية العامة للامم المتحدة المنعقد 1946 ،فضلا عن المادة 19 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان “1948 ” التي تنص على ان الحق الاساسي لحرية التعبير يشمل الحرية في استقاء الانباء والافكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت ودون تقيد بالحدود الجغرافية .
في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية لاتشتغل وسائل الاعلام الا بشكل سري وممنوعة من حقها وحق الشعب الصحراوي في الوصول للمعلومة وتلقي واذاعة الانباء ،وفي السنوات الاخيرة بدأ النشاط الاعلامي يتكاثف في الاقليم . مما جعل الاجهزة الامنية والمخابراتية المغربية تضيق على الاعلاميين وتنهج اساليب متعددة لتأثير على اشتغال المجموعات والفرق الاعلامية وتعرضهم لاشكال متنوعة من الانتقام الممنهج للحد من مردوديتهم خاصة وان المنابر الاعلامية ساهمت في فضح الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال المغربي ضد الشعب الصحراوي ومن اساليب الضغط والتضييق نذكر ما يلي:
أـ سلب الحرية :
بسبب نشاط اعلاميين صحراويين تم الزج بعديد منهم في السجون المغربية وتم تقديمهم لمحاكمات صورية بتهم مفبركة بعيدة عن الحقيقة ،فلازال العديد من الصحفيين والاعلاميين الصحراويين يقبعون في السجون باحكام سجنية متفاوتة او ينتظرون اصدار الاحكام ضدهم نذكر منهم :
ـ المعتقل السياسي ضمن مجموعة اكديم ازيك البشير خدا الذي كان ينشط ضمن ايكيب ميديا قبل ان تعتقله الاجهزة الامنية المغربية في اكتوبر 2010 انتقاما من نشاطه الاعلامي وعرض على محكمة عسكرية التي نطقت بالحكم عليه في فبراير 2013 بالسجن 20 سنة نافذة وفي يوليوز 2017 اكدت محكمة الاستئناف بسلا المغربية حكم المحكمة العسكرية على الاعلامي الصحراوي بعد ان اقرت محكمة النقض المغربية بضرورة ان تنظر محكمة الاستئناف من جديد في ملف مجموعة اكديم ازيك .
ـ المعتقل السياسي ضمن مجموعة اكديم ازيك حسان الداهاعتقل في اكتوبر 2010 انتقاما من نشاطه الاعلامي حيث كان مراسلا للتلفزيون الصحراوي والاذاعة الوطنية الصحراويةوعرض على محكمة عسكرية قضت بسجنه 30 سنة وفي يوليوز 2017 قضت محكمة الاستئناف بسلا المغربية بالحكم عليه ب 25 سنة نافذة بعد قرار محكمة النقض المغربية بضرورة ان تنظر محكمة الاستئناف من جديد في ملف مجموعة اكديم ازيك .
ـ المعتقل السياسي ضمن مجموعة اكديم ازيك عبد الله لخفاوني الذي كان يعمل كصحفي مواطن ، يقوم بالتصوير ورصد الاخبار وارسالها لايكيب ميديا حيث كان الصحفي المواطن عبد الله لخفاوني مصدر موثوق به لدى ايكيب ميديا ،وقد اعتقل اربعة ايام بعد اقتحام مخيم اكديم ازيك ،قضت المحكمة العسكرية بالرباط سنة 2013 بالحكم عليه بالمؤبد وهو الحكم الذي ايدته محكمة الاستئناف بسلا المغربية في يوليوز 2017 رغما ان محكمة النقض نقضت الحكم العسكري .
ـ المعتقل السياسي ضمن مجموعة اكديم ازيك محمد لمين هدي الذي اعتقل يوم 20 نوفمبر2010 حيث كان رفقة ناشطتين بلجيكيتين من منظمة اطباء بلا حدود ، وهوالذي كان مراسلا للاذاعة الوطنية الصحراوية منذ 2005 ،وقد قضت المحكمة العسكرية المغربية بالحكم عليه بثلاثين سنة ،وفي يوليوز 2017 قضت محكمة الاستئناف بسلا المغربية بالحكم عليه ب 25 سنة نافذة بعد قرار محكمة النقض المغربية بضرورة ان تنظر محكمة الاستئناف من جديد في ملف مجموعة اكديم ازيك
ـ المعتقل السياسي صلاح البصير كان مراسلا للتلفزيون الصحراوي اعتقل 06 يونيو 2015 وحكم عليه بالسجن اربعة سنوات في ملف مطبوخ من قبل الاجهزة الامنية سنوات قبل اعتقاله
ـ المعتقل السياسي محمد البنباري الاعلامي ضمن ايكيب ميديا اعتقل 26 غشت 2015 ،وحكم عليه بالسجن ستة سنوات بتهمة المشاركة في مظاهرات بمدينة الداخلة المحتلة سنة 2011 .
ـ المعتقل السياسي محمد سالم ميارة الاعلامي ضمن مجموعة السمارة نيوز اعتقل يوم 27 مارس 2018 بمدينة السمارة المحتلة ،و احيل على السجن الاكحل بالعيون في اطار الاعتقال الاحتياطي ولازال متابع في حالة اعتقال في ملف مفبرك.
ـ المعتقل السياسي محمد الجميعي الاعلامي ضمن مجموعة السمارة نيوز اعتقل يوم 27 مارس 2018 بمدينة السمارة واحيل على السجن الاكحل بالعيون في اطار الاعتقال الاحتياطي ولازال متابعا في حالة اعتقال في ملف مفبرك..
ـ المعتقل السياسي العروصي اندور الاعلامي ضمن مركز بنتيلي الاعلامي اعتقل يوم 02 ماي 2018 بشارع السمارة بالعيون المحتلة ،بيوم واحد قبل اليوم العالمي لحرية الصحافة،وقضت المحكمة الابتدائية بالعيون المحتلة بسجنه ثلاثة اشهر في ملف مقبرك.
كما سبقلاجهزة الدولة المغربية ان اعتقلت في مارس 2017 مراسل التلفزيون الصحراوي محمد ددي وعضو المركز الصحراوي للتواصل والاعلام من سلا المغربية حيث كان يقوم بتغطية اطوار محاكمة مجموعة اكديم ازيك ،اختطف بعيدا عن الانظار ونقل بعد ذلك لمدينة العيون وهناك بعد اسبوع تم أطلاق سراحه مؤقتا ولازال الملف مفتوحا ولم يقدم الى محاكمة .
ب ـ تهديد و تعنيف واستنطاق الاعلاميين :
تعمد الاجهزة الامنية على ترهيب الاعلاميين الصحراويين ،فبعد ان تجمع معطيات حولهم ،تنتقم من اي فرد في الشارع العام بالتعنيف أو الاهانة الماسة بالكرامة واحيانا اخرى بالاعتقال لساعات وعرضه للاستنطاق خاصة اثناء المظاهرات السلمية المطالبة بحق تقرير مصير الشعب الصحراوي ،واحيانا اخرى باستهداف مباشر في الشارع العام دون اسباب مسبقة كما تعرض اعلاميون للتهديد بالقتل والتصفية من طرف الاجهزة الامنية بشكل مباشر وعن طريق وسطاء واقارب.وضمن حالات التعنيف و القمع سجلناالحالات التالية :
ـ فاتو إعزة مراسلة التلفزيون الصحراوي تعرضت للتعنيف امام محكمة الاستئناف بسلا المغربية يوم 11 ماي 2017 من طرف بلطجية موجهة من طرف الاجهزة الامنية المغربية .
ـ يوم 10 شتنبر 2017 تعرض الاعلامي يوسف الركيبي مراسل التلفزيون الصحراوي للتعنيف على ايدي القوات الامنية المغربية بالعيون المحتلة .
ـ يوم 21 شتنبر 2017 تعرضت الاعلامية والمدونة الصحراوية عائشة بابيت عضو شبكة انتفاضة ماي للتعنيف على ايدي الاجهزة الامنية اثناء تغطيتها لمظاهرة سلمية متضامنة مع المعتقلين السياسيين الصحراويين ببوجدور المحتلة .
ـ 21 شتنبر 2017 تعنيف الاعلامي بايكيب ميديا البشر حمادي ومصادرة الة تصويره اثناء تغطيته لمظاهرة سلمية تضامنية مع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالعيون المحتلة.
ـ 21 شتنبر 2017 تعنيف الاعلامي ضمن مجموعة النشطاء الاخبارية الوالي لحماد اثناء تغطيته لمظاهرة سلمية بالعيون المحتلة .
ـ يوم 10 اكتوبر 2017 تعنيف مراسلة التلفزيون الصحراوي الصالحة بوتنكيزة امام ادارة السجون المغربية ،حيث كانت تغطي وقفة للعائلات امامها ،كما تعرضت نفس الصحفية للتعنيف يوم 22 مارس 2018 في الشارع امام منزل عائلة الشهيد سعيد دنمبر بالعيون المحتلة.وتعرضت مرخرا للاعتقال والاستنطاق بمقر الامن بالعيون المحتلة لساعات ليطلق سراحها بعد ذلك.
ـ يوم 12 اكتوبر 2017 تعرض مراسل التلفزيون الصحراوي محمد هدي للاعتقال لساعات حيث تعرض للتعنيف والاستنطاق بالعيون المحتلة.
ـ يوم 16 فبراير 2018 تعنيف واستهداف مدير موقع صوت الجماهير ابا الشيخ بهاها اثناء تغطيته لمظاهرة سلمية بالعيون المحتلة.
ـ يوم 08 مارس 2018 تعنيف الاعلامية بمركز بنتيلي الاعلامي عفاف الحسيني اثناء تغطيتها ومشاركتها في وقفة تضامنية مع المرأة الصحراوية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
ـ يوم 27 مارس 2018 تعريض الاعلامي عضو الهيئة الصحراوية للدفاع عن حرية الصحافة والاعلام للتفتيش والتضييق بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء اثناء قدومه من الجزائر .
ـ يوم 09 ابريل 2019 تعنيف الاعلامية حياة خطاري مراسلة التلفزيون الصحراوي اثناء تغطيتها لمظاهرة سلمية بحي معطلا بالعيون المحتلة
ـ يوم 10 ابريل اعتقال لساعات اعلاميين صحراويين ضمن مجموعة النشطاء الاخبارية وهم محمد هدي والبشير الدخلي وابراهيم امريكلي من طرف الاجهزة الامنية المغربية بالعيون المحتلة.
ومن خلال هاته المعطيات يظهر ان الاجهزة الامنية المغربية تحاول استهداف الاعلاميين والانتقام منهم لمنعهم من تغطية الانتهاكات التي تمارسها هاته الاجهزة .
ت ـ طرد الاعلاميين من العمل وقطع ارزاقهم :
يشكل طرد الناشطين الصحراويين من العمل وقطع ارزاقهم شكلا معروفا من سياسة الانتقام التي تنهجها الدولة المغربية في حق الناشطين الصحراويين ،وبدورهم الاعلاميين الصحراويين نالوا حقهم من هذا الانتقام الممنهج ،فقد اقدمت الدولة المغربية على طرد الصحفي محمد ميارة منسق ايكيب ميديا من عمله كاستاذ تعليم منذ اكثر من سنتين ،ولازالت مستمرة في التضييق على حقه بل انها اقدمت على قطع اجرة زوجته فاطمة الديرع من بطاقة الانعاش ،وهي التي لا تزاول اي نشاط. كما تعرض المدون الصحراوي عمر اندور المعروف على شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك هو الاخر للطرد من العمل انتقاما من تدويناته المساندة لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير .ورغم المناشدات الدولية لازالت الدولة المغربية لم تقدم على تسوية ملف هذين الاعلاميين الصحراويين .
5 ـ اشكالية التبليغات على شبكة الفيس بوك
تستهدف الاجهزة الامنية من خلال جراد الكتروني ملاحقة المدونين والمجموعات الاعلامية على صفحات الفيس بوك وتعمد على ارسال تبليغات كاذبة عن توجهات للاعلاميين الصحراويين مخالفة لقواعد ادارة الفيس بوك ،وهذه الاخيرة تعمد على حجب الحسابات نهائيا او مؤقتا .ورغم المراسلات المتكررة لادارة الفيس بوك لازلنا نسمع بين الفينة والاخرى نجاح جراد الاجهزة الامنية في سياسة التبليغات الكاذبة .فقد سبق ان حجب مؤقتا حساب فيس بوك ايكيب ميديا اثناء اطوار محاكمة مجموعة اكديم ازيك ،كما تعرضت مؤخرا المدونة الصحراوية النانة الرشيد لنفس السياسة القمعية المغربية والتي تساعدها ادارة الفيس بوك في ذلك دون ان تحقق مسبقا في التبليغات التي تتوصل بها .ونشدد في ايكيب ميديا ان حجب حسابات المجموعات الاعلامية او المدونين الصحراويين من طرف ادارة الفيس بوك المؤقت او النهائي يساهمفي الحصار الاعلامي الذي تقوم به دولة الاحتلال المغربية كما ينتهك حق الشعب الصحراوي في التوصل بالمعلومة واذاعتها.
6ـ التشهير بالاعلاميين
لازال موقع معروف لدى اجهزة الدولة المغربية ،وتحتضنه شركة وصلة المغربية المعروفة والتي لا تقبل باحتضان اي موقع اخباري قبل ان تتوصل بمعلومات كافية ورسمية عن من يقف وراءه ، يعمد على التشهير بالمناضلين الصحراويين والمدافعين عن حقوق الانسان وكذلك الاعلاميين والمدونين .فقد عرض هذا الموقع العديد من الاعلاميين والمدونين للتشهير ،فكل من يحمل سلاح الكلمة يتم التشهير به بشكل غير اخلاقي .وكان المدافع عن حقوق الانسان حمادي الناصري قد رفع قضية لدى المحاكم المغربية ضد الموقع لكن القضاء المغربي عمد على حفظ ملف القضية في تواطئ واضح مع سياسة هذا الموقع التشهيرية بالمناضلين الصحراويين.
كما يعمد الجراد الالكتروني المغربي على الاساءة للمجموعات الاعلامية والمدونيين على صفحات الفيس بوك ،ويستعمل اساليب غير اخلاقية لنشر الكراهية بين الشعبين الصحراوي والمغربي .لان الاجهزة المغربية تعلم مسبقا ان اي حوار شفاف سيساعد على التقارب الشعبي ويمكن من كسر التعتيم الاعلامي الممارس من طرف الدولة المغربية .
7 ـ خلاصات
ـ على المنتظم الدولي التدخل بشكل عاجل لحماية حرية الاعلام بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية ،فمعدلات الانتقام من الصحفيين والاعلاميين الصحراويين في تزايد يوم بعد يوم .
ـ ضرورة ان تفرض الامم المتحدة باعتبارها وصية على اقليم الصحراء الغربية على الدولة المغربية السماح لعمل الاعلاميين الصحراويين بعيدا عن القوانين المغربية ودون ترخيص من هذه الاخيرة .
ـ رفع الحصار الاعلامي عن اقليم الصحراء الغربية والسماح لوسائل الاعلام الدولية بدخول الاقليم ضروري لمعرفة ما يجري بالاقليم من انتهاكات حقوق الانسان .
ـ ان التعتيم الاعلامي الذي تمارسه الدولة المغربية لا يخدم رغبة المنتظم الدولي في ايجاد حل عادل يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره لقضية عمرت كثيرا ،كما ان هذا التعتيم يوسع هوة عدم الثقة بين الشعبين الشقيقين الصحراوي والمغربي .
ـ ان اقدام ادارة شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك على حجب حسابات مدونين ومجموعات اعلامية دون فتح تحقيق مسبق يخدم الانظمة القمعية والديكتاتورية وعلى هاته الادارة مراجعة سياستها هاته حتى لا تكون الية لانتهاك حرية الرأي والتعبير.
ـ ان الدولة المغربية مطالبة باطلاق سراح كافة الاعلاميين والصحفيين الصحراويين وعموم المعتقلين الساسيين الصحراويين ،وعلى المنتظم الدولي التدخل بشكل عاجل لاطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين .
ـ المنتظم الدولي مطالب بحماية الاعلاميين الصحراويين ووقف كافة اشكال انتقام الدولة المغربية منهم ،بما في ذلك ارجاع المطرودين لعملهم وتمكينهم من كافة حقوقهم.
ـ إن خلق الية اممية لمراقبة وحماية حقوق الانسان بالصحراء الغربية بات مطلبا ملحا لتمتيع الصحراويين بحقوقهم كاملة وحمايتهم من الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال المغربي.
ـ على المقرر الدولي الخاص بحرية التعبيروالرأي زيارة الاقليم والتدخل العاجل لحماية الاعلاميين الصحراويين وكل من يحمل رأيا مخالفا لدولة الاحتلال .
وفي الاخير لابد من التأكيد ان الاعلام الصحراوي بالمناطق المحتلة مطالب بالمزيد من العطاء الذي يفرض علينا جميعا بذل مجهودات اكثر وتطوير اساليبنا وامكانياتنا المعرفية بالاساس للنهوض بالاعلام الوطني المقاوم للاحتلال والذي لا يعني غير مواجهة الاحتلال بالكلمة والصورة الفاضحة لسياسته التوسعية .