جمعية عائلة واصدقاء بصيري .. الحق المفقود.

تعتبر الجمعية التي حصلت على المصادقة من قبل الحكومة الاسبانية امر بالغ الاهمية وتتخذ الجمعية من مقاطعة استورياس مقرا لها من حيث الاهمية التي بدأت الجمعية تعكف عليه من خلال محاولة القوس في تاريخ الحركة الطليعية التي أسسها الفقيد محمد سيد ابراهيم بصيري.
وشكلت الجميعة نقطة إنطلاق نحو البحث في مصير مؤسس الحركة حتى وان كان الامر جاء نوعا ماء متأخرا وعلى بساطة الفكرة التي انضم اليها عشرات المحامين الاسبان والمتضامنين على تعدد التوجهات السياسية للكثير منهم، الا انها لم تجد ترحيبا من قبل ابناء الشعب الصحراوي خاصة ان الجمعية وجدت الترخيص من الجهات الاسبانية الرسمية بل تخطت ذلك كون المتضامنون طالبوا بزيارة مخيمات اللاجئين والمناطق المحتلة لمعرفة رأي الجميع في مصير الحركة ومن أسسها .
الجمعية التي تحمل اسم اقارب واصدقاء بصيري، وكانت ستحمل فقط اسم جمعية البحث عن مصير بصيري لكن السلطات الجهوية وحتى تقبلها اصرت ان يكون اسمها هو جمعية للعائلات والاصدقاء، لانه في هذه الحالة، وحسب القانون الإسباني العائلة هي التي لها الحق في البحث عن الشخص وليس اي جهة اخرى.
و قال احد محامي الجمعية السيد غونزالو هولموس ان فكرة تاسس الجمعية هدفه العمل للبحث عن مصير بصيري و عملية الانخراط الكثير من كافة دول اوربا يعتبر اضافة للعمل الحقوقي الخاصة بالقضية الصحراوية حيث كانت شخصيات اسبانية ومن فرنسا ايطاليا المانيا اعلنت عن هذا التعاطف والعمل مع كل الاطراف من اجل الكشف عن حقيقة اختفاء بصيري.
وعبر الكثير من المنضمين للجمعية عن التذمر لهذا العمل الذي جاء متأخر نوعا ما  والعمل مع كافة الشركاء والضغط على الدولة الاسبانية لان الاشخاص غير مهمين ماعدا اذا كانوا شهود.
حسب المحام فانه هو والجمعية يعملون على مخططين، الاول هو جمع المعلومات، ومحاولة كشف الحقيقة، ولما لا الوصول الى كشف الرفات، وفي حالة التاكد من صعوبة هذه الخطوة بسبب التعقيدات يجب اللجوء الى. الخطوة التالية وهي العمل على اجبار اسبانيا على تقديم إعتذار للشعب الصحراوي ولعائلة بصيري، و في كل الحالات يقول المحامي نحن امام جريمة ارتكبتها دولة والجرائم لايجب السكوت عنها خاصة ان الامر يتعلق بأب المقاومة الوطنية الصحراوية.