إفتتاح أشغال الجمع التأسيسي للمبادرة الصحراوية من اجل التغيير.

بحضور بعض منتسبي المبادرة الصحراوية من أجل التغيير أفتتح بكلية الحقوق بجامعة سان سيباستيان ببلاد الباسك شمال إسبانيا ، أشغال الجمع العام التأسيسي للمبادرة بعد دقيقة صمت على أرواح الشهداء والإستماع للنشيد الوطني الصحراوي.
بعدها فتح المجال لكلمات المشاركين في الحدث.
وفي بيان توصلت مجلة المستقبل الصحراوي بنسخة منه أكدت المبادرة الصحراوية أنها جزء لا يتجزأ من الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، وأنها أتت من أجل خلق حوار ونقاش موسع وصريح لمعالجة الإختلالات والنواقص التي مست الجسم الوطني الصحراوي منذ عام 1991.

و اعلنت المبادرة أن الباب مفتوح للجميع من أجل التوعية والنقاش البناء من أجل معالجة الأخطاء وتقبل النقد البناء.

2 تعليقان

  1. اذ كان بامكانهم الكشف عن اللصوص والخونة و الذين تسببت اعمالهم في تعثر الثورة هذا مانريده اما عقد اجتماع او لقاء لايقني ولا يشبع من جوع فمن الافضل ترك للموضوع

  2. سياسة العياشة

    في نظري أن المبادرة لن تنجح في مجتمعنا لا في الخارج ولا من الداخل. والأسباب هي نفس المدرسة المخزنية للمغرب في أوربا هي من تسير ملايين المهاجرين
    وهي نفس السياسة أيضاً في الخارج فلا أرى أي نجاح أو تغيير في وجه سياسة المخزن الموروثة عن العياشة
    نحن شعب لا يعرف ماذا يريد، واذا أرادنا شيء افشلوه قادتنا، وان أردنا تصحيحه نقول المسؤولين هم المسؤولين .وهكذا وصلنا إلى درجة نشكك في اي تغيير
    نثق بالقاىد مدة واذا به من كبار اللصوص أو عندما تتغير مصالحه يذهب للبحث عن صفقة مع العدو
    أما المواطن والمقاتل ينتظرون منذ أربعة عقود
    مع العلم أنني لا انتمي لاي تيار سياسي لا داخلي ولا خارجي ولكن اوافق اي تغيير للمصلحة العامة
    أما من تتحدث عن التغيير من الداخل فذلك شيء مستحيل لان القاعدة الشعبية ليست في نضج لإدراك مايسمى المبادرة للتغيير وفي ظرف ستة ساعات يتم تحويلهم الى خونة ومرتزقة والى كذا وكذا
    مجتمعنا للأسف لا زال في الحضانة ولم ينضح والمثقف تقليدي وراثي لا ينتج أي فكر ويحمل افكار الغير
    هكذا هو واقع الجمود والانتظار؟