أبة و لد السالك ولد المعطي، في ذمة الله.

قال الله تعالى: ”كل نفس ذائقة الموت, وإنما توفون أجوركم يوم القيامة “.
و قال جل جلاله: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و أدخلي جنتي” صدق الله العظيم.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره و ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبا وفاة المغفور له الأب أبة ولد السالك ولد المعطي في حادث سير وسط فرنسا.
عرف الفقيد بزهده وصومه الدائم معمرا لمساجد الله ،كان ناصحا خلوقا كبيرا بأخلاقه ، جوادا كريما ظل ، وجها ضاحكا ولسانا عطرا بطيب الكلام لدماثة أخلاقه.
الفقيد من مواليد العيون انتقل الى إسبانيا سنة 1972 و أقام فيها طوال أكثر من اربعين سنه و إستقر سنواته الأخيرة ببلاد الباسك ، عرف قيد حياته بحسن المعاشرة وحبه لشعبه ومؤمنا بعدالة قضيته ، كما يشهد له بالعمل الصالح وكرمه المتأصل.
و على إثر هذا المُصاب الجلل نتقدم في هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي بتعازينا إلى عائلة الفقيد و منها إلى الشعب الصحراوي ، داعين المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته وأن يُلهمنا وأهله جميل الصبر والسلوان.
إنا لله و إنا اليه راجعون
هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي.

2 تعليقان

  1. أسأل الله عز و جل أن يقبل خالي أبه السالك المعطي و يحسن مثواه الأخير و أن يجعله بإذنه تعالى راقيا إلى درجة الشهداء و الابرار الاخيار الصالحين. أعزي نفسي و أعزي أمي الغالية في هذه الفاجعة الألئمة و متمنية من الله الذي قدرته وسعت كل شئ أن يمن علينا بالصبر لتحمل و بكل إيمان لقضاء الله و قدره …

  2. اللهم ارحمه واغفر له يارب العالمين.