الى الناعقين من مواقعنا ومن كتابنا ومثقفينا.

بقلم : أحمد باب دحمود / صحفي موريتاني.

الى الناعقين من مواقعنا ومن كتابنا ومثقفينا وراء فتات ما تتصدق به المغرب مقابل بيع مواقف جاهزة لمهاجمة شقيقة النسب والدين والتاريخ والجغرفيا، الجمهورية العرببه الصحراوية، على رسلكم وأعلمو أن اميركم من إستخف قومه فأطاعوه ظالم مستبد سام شعبه سوء فكيف بشعب يستعمره يحرمه أرضه يحرمه ثرواته يملؤ سجونه من أبنائه
نعم هو ذالك الرجل الذي يخرج على أبناء شعبه متغطرسا ليقول لهم الحمد لله الذي ملكني رقابكم كما ملك آبائي رقاب آبائكم، إنها الغطرسة والظلم والتكبر والجبروت وإنه الخنوع والخضوع والذلة والمهانة الذي لن ترضاه أمة صامدة منافحة في وجه اﻻستعمار مثل أشقائنا الصحراويين الذين يأبون الا العزة والكرامة وتحرير اﻻرض وتطهيرها من الغزاة.
على رسلكم فإن الوقوف في وجه القضايا العادله والتخاذل عن نصرة المظلومين والوقوف الى جنب الظالم المستبد موقف غير مشرف ولا يتماشى مع روح العصر الداعيه الى الحرية و اﻻنعتاق.
على رسلكم فإن إغاثة الملهوف و مناصرة الضعيف شيم عربية قحة يجب عليكم ان تستذكروها قبل أن تهاجمو إخوتكم وتكيلو لهم الشتم والسباب لغير ذنب إقترفوه إلا أنهم أرادو الحرية والعيش بكرامة على أرضهم ودحر مستعمر جثم على قلوبهم عقودا من الزمن.
إن تعنت المغرب في وجه القرارات الدوليه ورفضه مقترح اﻻتحاد اﻻفريقي باﻻمس ينم عن سوء نية وتعمد لفعل مشين ترفضه كل اﻻعراف الدوليه والنفوس المتحررة ولا يسانده الا مريض النفس عديم الذوق.