الحكومة الموريتانية: تقييم مواقف الشخصيات التاريخية شأن داخلي.

وصف وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية محمد الأمين ولد الشيخ مواقف الشخصيات التاريخية في البلد بأنها شأن داخلي.
وقال ولد الشيخ إنه لا مجال للآخرين في رصد وتقييم الشخصيات الوطنية وما إذا كانت قد أخطأت في مواقفها السياسية.
و جاءت تصريحات الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية بعد الجدل الذي اثارته تصريحات وزير الخارجية الصحراوي السيد محمد سالم ولد السالك في ندوة صحفية أثناء اختتام أشغال القمة الافريقية التي احتضنتها العاصمة الموريتانية.

 

2 تعليقان

  1. القيادة والخيانة.
    قيادتنا في الربوني لعبت سنوات طويلة على كلمة الخيانة لإستخدامها ضد كل من يرفع راسه ضدها او يقول لها لا. فظهرت المندسين والشبكات وبني سجن الر شيد ليبتلع اكثر من 650 مفقود صحراوي على اساس تصفية قبلية نجسة، وتحت ستار المندسين والخونة، فالقيادة نسيت انها هي الخائنة لأنها تتاجر بمعاناة شعبنا وتعيش على حساب هذه المعاناة، في بحبوحة نعيم، نسيت انها هي الخائنة لما شتت الوحدة الوطنية عبر الحصحصة القبلية في توزيع المناصب، وإعتماد القبلية كاساس للحكم على الأفراد بدل الكفأة والمقدرات الذاتية… نسيت انها هي الخائنة، لأنها تتاجر وتسرق المال العام المجلوب باسم اللاجئين الصحراويين….. نسيت انها هي الخائنة، لأن ابناء الشهداء وضحايا الحرب ليس لديهم ما يشترون به علية حليب، في وقت يعيشون هم وابناءهم في الخارج اوبالفيلا ت المكيفات الهواء بالتندوف وغيرها.. القيادة بالربوني نسيت انها هي الخائنة، لأنه بعد 28 سنة من وضعية اللاحرب واللاسلم ما زالت تلهث وراء المفاوضات العبثية، وتكذب على الشعب وتخدره بالانتصارات الوهمية، وعاجزة من ان تقول له الحقيقة المرة بان لا مصير لك ما عدا البقاء في لحمادا الى ما لا نهاية له…. وكما يقول المثل الل يجري وحدو سابك، اوصلت قيادتنا وسخها المعروف بإستخدام الخيانة إلى الشعب الموريتاني المسالم، حيث اتهمت بعض رجالاتها العظماء، انهم خونة، متناسين انهم في ارض البيظان، والمعروف: اللسان باللسان واليد مكروفة، شعب البيظان الذي لا يعرف الخيانة كما تستخدمها القيادة ضد معارضيها، فابطال موريتانيا الذين رفضوا استقلال موريتانيا، وطالبوا بان تكون مغربية، لا يعدون خونة بالنسبة للشعب الموريتاني بل تلك وجهة نظرهم وهم احرار فيها، وهذا ما تجهله قيادة الربوني ولم تتعلمه، بل نسو ان القادة العسكريين كادر ومن معه والذين تدربوا في المغرب وقاموا بعملية إنقلاب داخل انواقشوط نفسها، لصالح التحالف مع المغرب ومن اجل ارجاع موريتانيا للحرب في الصحراء الغربية، ورغم ان ولد هيدالة حكم عليهم بالإعدام، فهم الآن في نظر الشعب الموريتاني ليسوا خونة، بل تلك وجهة نظرهم وهم احرار فيها، فهل ستتعلم القيادة الفاسدة بالربوني من اخطائها وما جلبته عليها كلمة خيانة في حق ابطال موريتانيين، ليعرفوا ان وجهات النظر قد تختلف وكل حر في قراره ورايه، ويبقى الوطن والشعب فوق الجميع… هل ستاخذ القيادة في الربوني الدرس من هذا الخطأ ام انها كما قلنا اكثر من مرة، تلميذ غبي لا تستفيد من التاريخ…

  2. تقويم الشخصيات التاريخية يرتبط كذلك اطرادا بمن مستهم ممارسات تلك الشخصيات. لذلك من حق الصحراويين تقويم الشخصيات الاسبانية والموريتانية والمغربية والجزائرية التي ربطتها بهم الأحداث. كان على الموريتانيين قبول اعتذار المجاملة من ولد السالك دون مزايدات. وشكرا.