المغرب: مظاهرات إحتجاجية بالدار البيضاء رافضة للأحكام الجائرة في حق معتقلي حراك الريف.

قررت فعاليات إجتماعية وسياسية يوم الأحد, إخراج صوت الإحتجاجات الإجتماعية الرافضة للأحكام “الجائرة” ضد قادة حراك الريف من الحيز الضيق للمدن الريفية لا سيما الحسيمة ونقله الى العاصمة الاقتصادية للمغرب “الدار البيضاء”.
وتأتي هذه الإحتجاجات للتأكيد مرة أخرى, على أن المطالبة بتطبيق العدالة وصون الكرامة الانسانية الذي رفعه سكان الحسيمة, ما هو إلا مطلب اجتماعي تبنته مختلف شرائح المجتمع المغربي.
وأفادت جريدة هسبريس الإلكترونية (المغربية), أن فعاليات حقوقية ويسارية, دعت أمس السبت, إلى المشاركة المكثفة اليوم, في المسيرة المقرر تنظيمها في العاصمة الاقتصادية, الدار البيضاء, تضامنا مع معتقلي “حراك الريف, حيث يختبر اليسار المعارض, في شوارع المدينة, “قوته التنظيمية وزخمه الجماهيري في أول محطة تضامنية بعد الأحكام القاسية الصادرة في حق ناصر الزفزافي ورفاقه”, رافعا شعار “جميعا من أجل إسقاط الأحكام الجائرة وتلبية المطالب العادلة للحراك”.
ودعا من جهتهم معتقلو حراك الريف المرحلون إلى الدار البيضاء, المحكوم عليهم بأزيد من 300 سنة سجنا نافذا في المجموع, إلى المشاركة في مسيرة اليوم بالدار البيضاء, وتنظيم مسيرة حاشدة أخرى يوم 15 يوليو الجاري في العاصمة الرباط, تحت شعار: “جميعا من أجل المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين وفك الحصار عن الريف”.
ورفضت الهيئات الداعمة لمسيرة اليوم “الخلط والتشويش” الذي يصاحب التحضير للتحرك الاحتجاجي, مؤكدة أن “المسيرة لكل المغاربة, انتصارا لما دعا إليه المعتقلون أنفسهم”, وذلك ردا على الاتهامات الموجهة إلى مكونات اليسار بـ”الاستغلال السياسي للأحكام الصادرة في حق معتقلي الحسيمة, وإحتكار العمل النضالي في الساحة, واستغلال مآسي المعتقلين وعائلاتهم”.
وأكدت بدورها الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد المغربي, نبيلة منيب, إنها تشارك في المسيرة كأمينة عامة للحزب الاشتراكي الموحد وكمنسقة لفدرالية اليسار الديمقراطي, وكأستاذة وامرأة وأم وإنسانة, داعية “كل الضمائر الحية والشرفاء والشريفات في هذا الوطن كي يحضروا بكثافة في هذه المسيرة”.
وشددت القيادية اليسارية, إن “هذه المسيرة ليست لنصرة قضية محدودة, بل مسيرة للمطالبة بإطلاق سراح نشطاء حراك الريف الذين هم أبناؤنا وأعزاؤنا وصدرت في حقهم أحكام جائرة, هدفها الرئيسي هو إطلاق نشطاء الحراك”, مضيفة “سنشارك لنصرة هذا الشباب المقدام الذي خرج إلى الشارع للمطالبة بحقوق اجتماعية واقتصادية لكي تنهض جهته وتصان كرامته ليس في الريف فقط, بل في المغرب ككل, ولكن في المقابل ووجه بمقاربة أمنية وقمعية شرسة منذ الوهلة الأولى لطحن محسن فكري, إلى هذه الأحكام التي وصلت إلى 20 سنة, التي هي غير مقبولة في مغرب القرن 21”.
وأضافت “سنشارك من أجل أن يوقف المعتقلون إضرابهم عن الطعام, ولكي نقول لهم إن بلدكم وأمهاتكم في حاجة إليكم لأنكم أنتم الأمل أعدتم فينا الروح بتحقيق مغرب آخر ممكن, مغرب تصان فيه الكرامة والحريات وتنعدم فيه الفوارق بين الناس والجهات, مغرب لا نكون فيه رعايا, بل مواطنين”.

تعليق واحد

  1. حمادة محمد فرنسا

    منذ مجيء ملك المغرب الى سدة الحكم و وساءل الاعلام المغربية تحدثنا عن ملك شاب عن ملك الفقراء و انه سوف يحول المغرب الى بلد اليمقراطية و الحريات وبالخصوص بلد القانون ولكن بنظرة واقعية لم يتغير شيءا فسنوات الرصاص عادت ان لم تذهب اصلا والاعتقالات التعسفية اصبحت خبز المغاربة اليومي والاحكام القضاءية الجاءرة اصبحت هي القانون و اعتماد المقاربة الامنية في علاج مظاهر السخط الشعبي وبخصوص ملك الفقراء فهو يعتبر من اغنى الحكام العرب . ما يثير السخرية عادة هو تحميل الحكومة المغربية المغلوبة على امرها كل هذه التهم والكل يعرف ان المسوؤل الاول للبلاد هو الامر و الناهي و اقصد بذلك الملك