صهاريج الشركات الخاصة تستنزف الحصة المائية لسكان ولاية أوسرد في فصل الصيف.

في ظل الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة التي وصلت الى أكثر من 50 درجة ، و وسط موجة العطش التى تجتاح ولاية اوسرد منذ أشهر ، والعجز التام عن تقديم الخدمات الاساسية للمواطنين والمبالغة فى بيع حصص المياه المخصصة لهم، دون مراعاة النداءات المتكررة للعائلات المغلوب على أمرها ، يتكرر المشهد مرة اخرى فى بيع حصص الولاية من الماء وذات الكمية المحدودة حسب الوزارة المعنية المقدم الى المجلس الوطني.
الحصص وحسب شهود عيان إتصلوا بمجلة المستقبل الصحراوي ، يتم بيعها الى المقاولين الجزائريين الذين يباشرون إعادة تهيئة الطرقات المعبدة وبأسعار أقل من سعر المياه بولاية تندوف الجزائرية، صهاريج الشركة التى يملأ صخبها الولاية وهى تنافس صهاريج الولاية الى نقطة توزيع المياه شكلت سخطا وغضبا على سلطات الولاية ومناشدة الجهة الوصية للتدخل لإنقاذ ما يمكن انقاذه قبل حلول الكارثة .
صور للصهاريج التابعة للشركات الجزائرية الخاصة من ولاية أوسرد :

تعليق واحد

  1. مواطن عطشان

    حين يتعلق الامر بالمقاولين و التجار فان تسهيلات السيدة الوالي تتوالى تباعا دون اكتراث بأحد معروفة بذلك