إتحاد الشبيبة يشيد بمستوى التضامن مع كفاح الشعب الصحراوي في المخيم الصيفي بفرنسا.

بلوفراغن / فرنسا : أشاد المكلف بالعلاقات الخارجية في إتحاد شبيبة الساقية الحمراء وواد الذهب الأخ حمدي عمار، بمستوى التنظيم الذي سجلته طبعة 2018، وكذا روح التضامن والتآزر التي أظهرها المشاركون مع كفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية والإستقلال الوطني، والتي عكست يضيف -المتحدث- صورة بالغة الأهميّة، أثبتت أن الشعب الصحراوي ليس لوحده ينضال من أجل حريته، بل هناك شباب فرنسي يشاركه ويتقاسم معه هذا المسار والنضال النبيل.
كما عبر الأخ حمدي عمار، في كلمة شرفية ألقاها في حفل ختام هذا العرس الشباني السنوي، عن سعادته وإمتنانه بالدعوة التي تلقاها من طرف شبيبة الحزب الشيوعي الفرنسي، للمشاركة في هذا الحدث وتمثيل الشباب الصحراوي وكفاح شعبنا العادل ومقاومته ضد الإحتلال المغربي الغاشم في الصحراء الغربية من أجل الحرية والكرامة .
الأمينة العامة لشبيبة الحزب الشيوعي السيدة “كامي لايني”، من جانبها تقدمت بالشكر إلى الشبيبة الصحراوية على الحضور المتميز والمشاركة في إنجاح هذه الطبعة، من خلال المحاضرات الغنية التي إستفاد منها الشباب الفرنسي، والمشاركين في المخيم الصيفي.
هذا وأبرزت السيدة “كامي لايني” في ختام كلمتها، قيم ومبادئ التحرر التي تجمع الشباب الشيوعي الفرنسي والشعب الصحراوي، داعية إلى ضرورة الحفاظ على القيم والمبادئ وتقويتها والمضي قدماً للرفع من حجم التضامن والتآزر مع باقي شعوب العالم، وكذا من مستوى الحضور والمشاركة في البرامج والأنشطة التي ينضمها الشباب الشيوعي الفرنسي مستقبلا.
وللإشارة فقد شهد هذا المخيم الصيفي تنظيم عدة ورشات ومحاضرات عن القضية الصحراوية، وتخصيص رواق يحمل صور تعكس كل مراحل كفاح الشعب الصحراوي، والإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يرتكبها نظام الإحتلال المغربي الغاشم، في حق المدنيين الصحراويين العزل. وكذا جريمة جدار الذل والعار المغربي، والنهب الغير شرعي للثروات الطبيعية في الصحراء الغربية. الذي عرف العديد من الزيارات خلال مدة هذا المخيم الصيفي.