المواطن الصحراوي وبيت عنكبوت اسمه القيادة

حادثة اختطاف الفتاة الصحراوية الاصل الاسبانية الجنسية محجوبة من بين يدي اهلها ونقلها على اعين الكل من المخيمات الى مطار الجزائر الدولي تثير العديد من التساؤلات المشروعة، من حقيقة وجود الدولة الى طبيعة فهم القيادة الصحراوية لضرورة ما يراهن عليه كل الصحراويين، فا لاول مرة في تاريخ الشعوب تشترك دولة ما في خطف سكانها وتهجيرهم بعيدا عن الديار.

فماهو حجم الثمن الذي يمكن ان تكون اطراف فاعلة في العملية ولها يد طولى في النظام الصحراوي قد قبضته سيما وان الصمت الرسمي يبدو للمتابعين قريبا من التواطؤ؟. حيث لم ينبس النظام الصحراوي ببنت شفة طيلة الهجمة الاعلامية الاسبانية وتجييش الرأي العام الاسباني بدعوى اختطاف الفتاة الصحراوية من قبل ذويها البيولوجيين كما يحلوا للاعلام الاسباني تسميتهم.

ومع ان الازمة فاحت رائحتها لاسابيع لكن النظام الصحراوي التزم الصمت فيما كانت عملية الأختطاف تطبخ بهدؤ خلف الكواليس ليستفيق المواطن الصحراوي بعدها على ان الرهان على ظل اسمه القيادة ليس الا رهان على بيت عنكبوت واهن لايجد غضاضة في بيع القضية وتلطيخ الاعراف البدوية والاسلامية للشعب الصحراوي في وحل السياسة مقابل “يوروهات” بخسة او دعم انساني يدخل خزانة القائد بدل المواطن.

منذ بدء هذه القضية لم نسمع أي كلمة او بيان من منظمة اتحاد النساء، وهو مايطرح السؤال : هل الشابة محجوبة عضو في الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية؟ ام ان هذه المنظمة لاتختلف عن منظمات المجتمع المدني في الرابوني، التي لاتعدو ان تكون في الظاهر منظمات وفي الباطن مجرد شركات عائلية للاستثمار على حساب فئات الشعب الصحراوي من عمال وشبيبة ونساء وصحفيين. والعارف بخبايا الامور في الرابوني على دراية ان هذه المنظمات لا يمكن ان تصدر حتى ولو كان بيانا خشبيا دون أخذ الضوء الاخضر من سيد البيت الاصفر.

ان حل قضية “محجوبة” الذي تجاهله النظام يبدأ من فتح باب الحوار مع اطراف هذه القضية . وأي تأخر في ايجاد الحل يعني ان اطراف القضية ستكثر وسيصعب التحكم في مطالبها التي قد تصل الى حدود التناقض. لانه لو تم فتح الحوار في الايام الاولى لهذه القضية لامكن ايجاد حل وسط بين الطرفين الرئيسين وهم العائلة الصحراوية والعائلة الاسبانية وهو ماغفل عنه نظام الرابوني وفضل بدل فتح باب الحوار اللجؤ الى تسهيل عملية الاختطاف التي ستكون لها عواقب كارثية على نظام اصبح عاجزا حتى عن تامين مواطنيه.

يمكنكم مشاركة الموضوع مع الاصدقاء عن طريق الضغط على اشارة الفيسبوك او تويتر ادناه.

2 تعليقان

  1. -الذين غابو عن تقسيم الجسد 1975 في مدريد حضروا ( الناجين) الكبدة 2014 في القنصلية. -الميأت من الذين يعشون في الحمادة يحملون الجنسية الاسبانية فلماذا لاتقام عليهم الدنيا وتقعد. -المملكة المغربية قتلت الكثير من الذين يحملون الجنسية الاسبانية ذات الوصول الصحراوية واين الموقف واين النظام الصحراوي الواقف على العكاز و المشلول الاطراف ( شجرة لعلندة) ولعبة الماريونيت لمن لايعرف لعلندة. -عادت محجوبة الى الديار الاسبانية فهل ستعود المساعدات البلنثيانية الى جيوبكم ام ستطالبون بالزيارة. -قانون من ليست له ملة يتغلب على العدالة الصحراوية التي تشتهد قوانينها من الشريعة الاسلامية.

  2. صحراوي مغترب

    باعوا الارض قبل شرف الصحراوية فما العجب؟