افتتاح جامعة بومرداس الصيفية في ظل تدني التمثيل الرسمي الجزائري.

شهد حفل إفتتاح فعاليات الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية في طبعتها التاسعة ، الذي نظم يوم السبت 4 أغسطس الجاري، بجامعة محمد بوقرة ببومرداس الجزائرية، شهد تمثيل منعدم للرئاسة و للحكومة الجزائرية، وفيما حضر رئيس الجمهورية الصحراوية السيد إبراهيم غالي، ورئيس البرلمان السيد خطري ادوه وهو ما يشكل حضور صحراوي رسمي و بارز ، كان الحضور الجزائري في حفل الافتتاح منخفض و لا يليق بمقام رئيس الجمهورية، حيث سجل حضور ممثلين عن المجتمع المدني الجزائري و رئيس اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي إلى جانب عدد من المسؤولين الصحراويين. و شخصيات دولية ناشطة في الدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها.

و حضر الافتتاح كذلك ممثلي أحزاب سياسية جزائرية ومنظمات حقوقية بالإضافة إلى ممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.
رئيس الجامعة الصيفية خطري أدوه وفي كلمته الافتتاحية، أكد أن الجامعة الصيفية للأطر الصحراوية “فرصة لننهل من تاريخ الثورة الجزائرية ولتوطيد أواصر الأخوة والتضامن بين الشعبين الصحراوي والجزائر، وللاستفادة من التجربة الجزائرية في مختلف المجالات “.
من جهته سعيد العياشي رئيس اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي ، جدد موقف الجزائر الثابت من القضية الصحراوية العادلة ، مؤكدا أن هذا الموقف نابع من مبادئ ثورة أول نوفمبر المجيدة “.
هذا ويؤطر هذه الفعاليات أساتذة جامعيون مختصون وإطارات سامية وذلك بحضور 400 مشارك من مختلف مؤسسات الدولة الصحراوية من بينها عدد من نشطاء انتفاضة الاستقلال القادمين من المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.
ويتضمن برنامج هذه الجامعة الصيفية إلقاء عدد من المحاضرات من طرف باحثين و أساتذة متخصصين في مختلف ميادين السياسة و حقوق الإنسان.

5 تعليقات

  1. الجزائر تقول لکم افهموا رووسکم پتقول لکم کذلک الله یرحم من زار وخفف, پاکبر دلیل هو اختفاء المحلل السياسي عباس.

    • قضية الصحراء قضية حق ، والجزائر مع الحق الصحراوي ، هناك ظرف الصيف الحار قلل
      من النشاط السياسي على كل المستويات ، وستعود الحياة كما كانت في الخريف ، وهناك ظرف
      أخر في الجزائر هو التحضير للإنتخابات الرئاسية ، والتركيز يكون على هذا الأمر .

    • عباس عبد الله

      * الجزائر لم تقل ، ولن تقول ، الشعب الصحراوي اخو الشعب الجزائري .
      * الجزائر منشغلة هذه الأيام بالتحضير للرئاسيات ، ولم تتخل عن قضية
      الشعب الصحراوي ، ودعكم من الأحلام ، والطمع ، والدعاية المريضة .
      * ربما هذه السنة جاء فصل الصيف على غير العادة شديد الحر في اغلب
      دول العالم ، ولعه اثر على نشاط الغير ، فقلت الحركة لإنصراف الناس الى
      البحث عن الراحة ، وستعود الأمر الى طبيعتها في الخريف .

  2. سؤال لماذا سمحت السلطات المغربية لذهاب نشطاء في الأراضي المحتلة الى الجامعة الصيفية؟هل المغرب غبي لهاذه الدرجة

  3. المغرب ليس غبيا ، المغرب سلم بالأمر الواقع في قرارة نفسه .