الدبلوماسي أحمد سالك القائد صالح، في ذمة الله..

قال الله تعالى: ”كل نفس ذائقة الموت, وإنما توفون أجوركم يوم القيامة “.
و قال جل جلاله: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و أدخلي جنتي” صدق الله العظيم.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره و ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبا وفاة المغفور له الأب أحمد سالك القائد صالح، عمل المغفور له في المجال التعليمي والدبلوماسي.

المرحوم كان أحد أهم رفاق الفقيد ابراهيم بصيري من قيادات انتفاضة الزملة سنة 1970، تزعم التنظيم الطلابي الصحراوي في إسبانيا إبان تأسيس البوليساريو، كما اضطلع بمهمة تأسيس منظمة الهلال الأحمر الصحراوي منتصف سبعينيات القرن الماضي، ليشغل بعد ذلك العديد من المناصب القيادية والديبلوماسية في الجبهة..

الفقيد إطار وطني و قيادي صادق كرس حياته بصدق و تفاني و صفاء للمشروع الوطني الصحراوي و الحلم الوطني الصحراوي.
و على إثر هذا المُصاب الجلل نتقدم في هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي بتعازينا إلى عائلة الفقيد و منها إلى الشعب الصحراوي ، داعين المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته وأن يُلهمنا وأهله جميل الصبر و السلوان.
إنا لله و إنا اليه راجعون
هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي.