بابا الفاتيكان يخص رسل السلام الصحراويين بالإستقبال والسلام.

خص يوم الأربعاء البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان رسل السلام الصحراويين بالإستقبال والسلام داخل القاعة الكبيرة وسط دولة الفاتيكان، وذلك بحضور ممثل الجبهة بإيطاليا السيد أميه عمار ورؤساء جمعيات ومتضامنين مع القضية الصحراوية وآلاف الأشخاص الذين جاؤوا الى الفاتيكان من كل بقاع العالم.
ودخل أطفال بلادنا وهم يرتدون الألبسة التقليدية الصحراوية ويحملون الأعلام الوطنية،وتم تقديمهم من طرف منظمي الحدث بإسم أطفال الصحراء الغربية وسط تصفيقات وهتافات آلاف الأشخاص الذين إكتظت بهم القاعة.
بابا الفاتيكان نزل للتحية والسلام على بعض الحاضرين ،من ضمنهم فوج من رسل السلام الصحراويين ، متمنيا بالتحديد لرسل السلام الصحراويين العيش في سلام وأمن وطمأنينة.
من جهتهم ، اطفال بلادنا سلموا رسالة خطية من الشعب الصحراوي الى بابا الفاتيكان ، مقدمين للبابا هدية رمزية ،شاكرين له اتاحة فرصة اللقاء بهم
للتذكير، سبق للطرف الصحراوي التعبير عن المشاعر التي يتقاسمها مع الفاتيكان حول ضرورة أن يسود العالم السلام والعدل والتسامح، معولا على الدور الذي يمكن أن يلعبه البابا في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي في العيش بحرية وسلام في وطن حر ومستقل.

تعليق واحد

  1. زيارة الاطفال الصحراويين للبابا الفاتيكان خطوة للوراء والله لا للامام من الذي احتلنا قبل المغرب اليست النصارى اسبانيا والبرتقال ؟ انريد النصرى من البابا فاتيكان وهو أعلى هيئة في النصرانية والنصارى أعداءنا إلى يوم الدين والله جلا وعلا يقول ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) لماذا عندما طالبت جنوب السودان بالاستقلال اعطيت استقلالها على الفور ونحن منذ أكثر من أربع عقود ولم نمنح استقالالنا هؤلاء قوم لأنهم يعرفون أن الدين الاسلامي هو الدين الحق فهم يحسدوننا على ذلك …..انتبهوا يا كتاب يا إعلاميين وانظروا إلى الأمور من المنظور الشرعي ……حقيقة ملموسة