تعزية من وزير التعاون في رحيل المناضل أحمد سالك القائد صالح بيروك.

بسم اللة الرحمن الرحيم
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي).
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا خبر ارتقاء الروح الطاهرة للاخ والرفيق المناضل المخلص أحمد سالك القائد صالح بيروك.
ايها الاخ العزيز والمناضل الشهم إنما نودع فيك الرجل الطيب صاحب الأخلاق العالية والكرم الفياض نودع مثالا آخر على التمسك بالعهد والوفاء للقناعات المشتركة مع الشهداء والمناضلين؛ إننا ننعي اليوم رجلا سخر حياته كفاحا وعطاء عبر ميادين مختلفة دبلوماسية وإدارية خدمة لأهداف شعبه.
ومنذ الارهاصات الأولى للتحرر انخرط الشهيد في منظمة الطليعة 1970 مثلما كان رحمه الله من السباقين الى الانخراط في صفوف الجبهة الشعبية.
امام هذه النازلة ونحن نودع في كل حين خيرة الرجال المبجلين برصيدهم الزاخر؛ لأ نملك إلا أن نتضرع إلى المولى عز وجل ان يتقبلهم جميعا مع الشهداء والصالحين ونعزي انفسنا والشعب الصحراوي وعائلة الشهيد راجين ان يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وان لله وانا اليه راجعون.
بلاهي السيد.