المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن تدعو لبدء مفاوضات حقيقية بشأن مستقبل الصحراء الغربية.

دعت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، ضرورة «بدء المغرب وجبهة البوليساريو محادثات حقيقية وموضوعية بشأن مستقبل االصحراء الغربية».
وقالت جريدة القدس العربي نقلا عن مصادر أممية في نيويورك إن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء الغربية يجتمع بمسؤولين تابعين للبيت الأبيض، قبل بدء المشاورات المغلقة، دون كشف أسماء الشخصيات الأمريكية التي ستلتقي الألماني كولر. وتتوقع المصادر أن يلتقي الوسيط الأممي مستشارَ الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، الذي كان يشغل منصب مساعد خاص للمبعوث الأمريكي للصحراء جيمس بيكر، وهو الذي تحدث مرارًا عن خضوع مجلس الأمن الدولي للمواقف الفرنسية كلما تعلق الأمر بنزاع الصحراء الغربية. وقالت إن جل تدخلات المستشار الأمريكي لا تخدم مصالح الاحتلال المغربي، خاصة أن جون بولتون يعدّ أحد الوجوه السياسية البارزة في الولايات المتحدة الأمريكية المؤسسة لتيار «المحافظون الجدد»، وقد شغل منصب ممثل الولايات المتحدة الأمريكية بمجلس الأمن الدولي في سنوات سابقة، كما دافع بقوة عن فرض خطة جيمس بيكر لحل نزاع الصـــــحراء الغربية، داعيًا إلى تطبيقها بناء على البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة سنة 2003.
وشددت الولايات المتحدة الأمريكية، في أبريل الماضي، في مجلس الأمن أثناء دورة الاجتماعات الخاصة بالنزاع الصحراوي، على ضرورة تقليص مدة ولاية الميــنورسو من عاــم إلى ستة أشهر، قصد الضغط على المغرب وجبهة البوليساريو لاستئناف مسلسل التسوية السياسية، وفرض توصل الأطراف المعنية بالنزاع إلى حل سياسي عادل ومقبول ينهي الأزمة التي عمرت لأزيد من أربعة عقود.
وتسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن يستأنف المغرب وجبهة البوليساريو مسلسل المفاوضات المباشرة المتوقفة منذ عشر سنوات تقريبًا، إذ شددت في شرحها أثناء تصويت مجلس الأمن في 27 أبريل الماضي على أن استمرار عملية حفظ السلام وانتشار عناصر البعثة الأممية المينورسو في المنطقة رهين بالتقدم المحرز في العملية السياسية ومدى تجاوب الأطراف مع القرار الأممي 2414.

تعليق واحد

  1. الإعلام المخابراتي المغربي هذه الأيام يعمل بكل طاقته للتشويش على عقول قرائه المغاربة
    ليوهمهم ان الجزائر قبلت لتكون طرفا في المفاوضات بين المغرب ، وجبهة البوليساريو .
    والحقيقة ان الجزائر عبرت عن رضاها كون ان مجلس الأمن دعا الى استئناف المفاوضات
    بين المغرب ، وممثل الشعب الصحراوي ، النظام المخزني يقلب الحقائق ، احذروه ….
    اتفاقية الصيد لم توقع بعد ، ومجلس الأمن حصر التفاوض بين نظام المخزن والجبهة ، احذروا
    دعايته التي لا يغالط بها الا عياشته .