إختتام الجامعة الصيفية في ظل تمثيل متدني للسلطات الرسمية الجزائرية.

أختتمت صباح يوم الأربعاء فعاليات النسخة التاسعة من الجامعة الصيفية للأطر الصحراوية ،جامعة الشهيد “البخاري أحمد” ،التي كانت قد إنطلقت في 04 من الشهر الجاري بولاية بومرداس الجزائرية ، بحضور الوزير الأول عضو الأمانة الوطنية السيد محمد أعكيك .
وشهد حفل الاختتام غياب أي ممثل عن الرئاسة ، الحكومة والبرلمان الجزائري وهو مؤشر على ضعف التمثيل الرسمي الجزائري رغم حضور الوزير الأول الصحراوي إضافة الى رئيس البرلمان، كما حضر حفل الإختتام السفير الصحراوي بالجزائر السيد عبد القادر الطالب عمر ، ورئيس لجنة التضامن مع الشعب الصحراوي الدكتور سعيد العياشي ،والي ولاية بومرداس السيد عبد الرحمان مدني فواتيح إلى جانب تمثيلية عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر وممثلون عن الأحزاب السياسية الجزائرية والمجتمع المدني ، الى جانب عديد المسئولين والأساتذة المؤطرين طيلة الجامعة .
وفي كلمته بالمناسبة تقدم الوزير الأول الصحراوي بجزيل الشكر والعرفان إلى اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي ومن خلالها إلى كافة الشعب الجزائري وعلى رأسه المجاهد الكبير فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية عبد العزيز بوتفليقة، معتبرا أنها مناسبة سانحة لتقديم الشكر والتقدير إلى ولاية بومرداس وسلطاتها على توفيرهم للظروف الملائمة لإنجاح هذه الطبعة من الجامعة الصيفية.
من جهته رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، فقد أكد على أن الجامعة الصيفية منبر لإيصال رسالة الشعب الصحراوي وفضاء لتأكيد وقوف وتضامن الشعب الجزائري مع شقيقه الشعب الصحراوي.

4 تعليقات

  1. ماء العينين

    تحياتي وإلى السنة المقبلة

  2. الجزائرلا تريد ان تعطي للمغرب حجة ان البوليساريو والجمهورية العربية الصحراوية لا وجود لهما ،
    وان الجزائر هي التي تخوض الحرب في الإقليم ضد المغرب . تنضيم مثل هذه المخيمات تحت القيادة
    الصحراوية ، وما تدعو له من ضيوف محاضرين ، وضيوف عاديين خير للصحراويين في جامعتهم
    الصيفية حتى لا يكون ذلك مادة اعلامية للإعلام المخزني .

  3. توضيح الحضور الرسمي الجزائري يعطي انطباعا خاطئا ، لأن تنظيم المخيم تقوم به الجمهورية
    العربية الصحراوية ، وهي السيدة داخل المخيم وليست الجزائر .