إنتخابات موريتانيا تعيد الحديث عن واقع المواطن الصحراوي.

فتحت مراكز الاقتراع ابوابها في موريتانيا كأول انتخابات برلمانية ومحلية تأتي مباشرة بعد التعديلات الدستورية التي أحدثها الرئيس الموريتاني الحالي محمد ولد عبد العزيز، ومست العلم الوطني الموريتاني وكذا نشيد البلد الأصلي وقلصت الهيئة التشريعية إلى غرفة واحدة.
بعد حملة إنتخابية وصفت بالساخنة شرع الموريتانيون في اختيار نوابهم في العهد الجديد ، وعلى شاكلة ما حدث في إنتخابات الجزائر سيكون الصوت الصحراوي حاضرا في بلد مجاور آخر هو موريتانيا ، إذ تحول المواطن الصحراوي إلى مجرد صوت إنتخابي مشتت بين بلدان الجوار في ظل استمرار وضعية الجمود التي تمر بها القضية الصحراوية، وهذا بعد  ان فرضت الظروف على الكثير من اللاجئين إستخراج وثائق من بلدان مجاورة لحل بعض الاشكالات المتعلقة بالسفر بحكم أن الكثير من البلدان لاتعترف بجواز السفر الصحراوي، إضافة الى بعض التسهيلات الاقتصادية التي قد تساعد اللاجئيء الصحراوي في ظل بيئة اقتصادية صعبة مثل القروض الميسرة والسكن.
من المغرب إلى الجزائر وصولا إلى موريتانيا تشظى الصحراويون واصبحوا وعاء انتخابي مهم ، لكن لازال اللاجيء الصحراوي لا يملك أي تأثير في المشهد السياسي وبقي مجرد رقم يؤثث الأعراس الديمقراطية في دول الجوار قبل أن يعود إلى خيمته وحيدا ينتظر قدره المحتوم.

%d مدونون معجبون بهذه: