إحتجاج جنود من جهاز الدرك الوطني داخل مقر وزارة الدفاع.

دخل أزيد من 38 جنديا من سلاح الدرك الوطني الصحراوي اليوم الخميس 6 سبتمبر 2018 في إحتجاج داخل مقر مقر وزارة الدفاع الوطني بالشهيد الحافظ .
الجنود المحتجون وفي إتصال مع المستقبل الصحراوي شرحوا أسباب الإحتجاج التي ربطوها بقرار وزارة الدفاع الوطني إرسال منتسبي الدرك إلى مدرسة 12 أكتوبر الوطنية قبل أيام، حيث وجدها الجنود في حالة يرثى لها حسب قولهم ، بلا ماء ولاكهرباء لا ظروف معيشة ولا تغذية وهو الأمر الذي أعتبره المحتجون إهانة غير مقبولة، قبل ان يقرروا اليوم العودة إلى مقر وزارة الدفاع للاحتجاج على الوضع المزري الذي وصل له حال الدرك الصحراوي بصفة عامة.
المتصلون أكدوا أن الجهاز تناقص من 700 منتسب إلى حدود 120 فقط لا يشتغل منها بشكل دائم سوى سبعين فردا، بعد أن كان الجهاز عمودا فقري للأمن الوطني.
وعن مصادرة وزير الدفاع لألياتهم أكد الجنود المحتجون أنه لا علم لهم بمصادرتها لكنهم وجدوا أمامهم في مدرسة 12 اكتوبر ، سيارة واحدة فقط مخصصة للخدمات .
وعن مطالبهم المتوخى تحقيقها من الاحتجاج إستعرض الجنود بعض النقاط المهمة، كتحسين ظروفهم بمدرسة 12 اكتوبر الوطنية، وتعيين قادة كتائب رسميين وليسوا القادة المكلفين بمهمة ، وضرورة تغيير قائد الدرك الحالي الذي حسبهم لم يقدم جديد للجهاز.
إلى ذلك علمت المستقبل الصحراوي من مصدر آخر في الدرك الوطني الصحراوي أن مايحدث في جهاز الدرك هو نتيجة للصراع القائم بين وزير الدفاع الذي يتمسك بضرورة بقاء الجهاز تابع لوزارته ، وبعض ولاة الولايات الذين يريدون أن يكون الدرك تحت إمرتهم في ولاياتهم، وأن شرارة الخلاف على تبعية جهاز الدرك بدأت بما حدث في ولاية العيون حين رفض وزير الدفاع إمتثال الدرك لأوامر والي الولاية قبل أن يشرع الوزير في خطته لإبعاد الدرك عن الولايات، بل تعدى ذلك إلى محاولة المس بمدرسة الأشبال “انسامو نجوما” التابعة لرئاسة الجمهورية والتي كانت قبل فترة مصنفة كمدرسة وطنية للدرك، وقد رفض الرئيس تدخل الوزير في شؤون المدرسة.
وحسب ذات المصدر فإن كل من الرئيس و وزير الدفاع الوطني يتواجدان في اجتماع برئاسة الجمهورية منذ ظهيرة اليوم الخميس، بينما لايزال الجنود المحتجين ينتظرون لقاء الوزير في مقر وزارة الدفاع حتى مساء اليوم.

5 تعليقات

  1. السلام عليكم ايها القراء كم تاسفت وانا اتابع الموضوع حيث أعوان سلاح الدرك الوطني الصحراوي في هذا المقال او الخبر يقفون أمام مقر وزارة الدفاع الوطني الصحراوي يحتجون على واقع هذه المؤسسة المزي وما آ لت إليه منذ عامين حيث المتتبع يجد نفسه أمام رجالا كانوا بالأمس القريب هم فخر وعز الامن للوطن والمواطن هم من كان يناد عليهم وقتها عندما تختلط الأوراق على السلطة او يتعكر صفو الاستقرار بمخيمات العزة والكرامة صحيح بأنه لكل دخيل دهشة إلا أن هذا الجهاز في غضون سنة واحدة ضربت له كل الجهود التي بذلها أولئك الرجال في الحفاظ على السكينة حيث لم يكن يهدء لهم بال ليل نهار تاركين هموم الدنيا كلها واحيانا حتى يسمحون في المسؤوليات الاجتماعية ولم يكتب عليهم قط تخندقا او تراجعا حتى ولو كان المذنب أخا أو ذي صلة مباشرة لأحدهم . ماذا ؟ مطالب توفير أولويات بسيطة حسب ما ورد في الخبر انسيتم بأنهم لم يتقدموا يوما بطلب الواقي الصدري او حتى الأقنعة رغم صعوبة التعامل الأمني حيث كان دون وسائل أمنية العصي الكهربائية الاصفاد ونذرتهم سيارات مضادة للرصاص أو حتى الحجارة وووووووووووووو الخ والله العظيم خسارة كبيرة أن يتم تغزيم رجال او سلاح كان بالأمس القريب الكل في الكل للدولة الصحراوية بسبب عدم قدرة وزير او قائد ما لا يحسن حتى توجيه أسرة في ظرف عام اخذ هذا السلاح برباعية التحرك الغير مدروس وفي النهاية الحكمة في الخواتيم

  2. لقد كنت مجند في جهاز الدرك الوطنى-1997.1996-1999 وهو احد أسلاك الدولة الأمنية ويتبع حسب دستور الجمهورية اداريا الى وزارة الدفاع وكذلك الى وزارة العدل في عمله الشرطى بحسب اختصاصه هو حراسة حدود الوطن ومخارج حدود الولايات ويعمل داخلا ايضا في والوسط الحضري للمدن اذا استعديا للنجدة من مواطن او بلغ عن جريمة على ان يترك التحقيق لجهاز الشرطة ,والوالى في لعيون محق في طلبه وهذا قانونا كل الاسلاك الأمنية المتواجدة داخل الولاية تعمل تحت سلطته دون ان تكون تابعة له.
    المقال الأخباري قدم اجمالى منتسبي الجهاز في حدود ٧٠٠ فرد ويعمل منهم حوالى ٧٠ فرد وهذا لاعمري شئ خطير يجب الوقوف عنده وتداركه على عجل
    واعتقد ان احتجاج افراد الدرك ومن داخل وزراة الدفاع هو بلا شك ينم عن بلوغ أومور الجهاز حد الوضع المزري والكاريثي الذي بات يتعين على إثره تغيير القائد المدير وربما حل المؤسسة و الاكتفاء بالشرطة العسكرية

  3. نحن كذالك من فيلق التامين نعاني نفس الامر بل اكثر لا سيارة خدمة لا انارة لا تنظيم لبرنامج العمل فقج فوضة

  4. السلام عليكم عن جدلية وزير الدفاع الوطني او السيد والي ولاية العيون حول الخلاف عن تبعية سلاح الدرك الوطني الصحراوي او الإختصاص الإقليمي للسلاح هذه كلها شماعات حالها كسابقتها ايهما الاولى بتبعية السلاح لها الخلية الأمنية المركزية او وزارة الدفاع الوطني ومن هناك نأتي إلى قول الحق لأهل القرار عليكم ان تستمعوا الى أولئك الشباب ما داموا بروح الغيرة على جهازهم اللذين ينتسبون إليه قبل فوات الأوان وعلى وزير الدفاع الوطني وحتى رئيس الجمهورية أن يتداركوا الأمر قبل الطوفان واوصيهم خيرا بهذه الوجوه لأني من الأشخاص اللذين أكلت معهم الحلو والمر والحل بسيط جدا فقط التأني والصدق والابتعاد لأهل القرار عن أولئك المقربون اللذين لايدلون على الخير ( آخرا وليس أخيرا الا حد أيكاد اجمالوا ماهو عارف اعليهم لاهي يعكب) فل تحضر روح المواجهة من السلطة بدل المراوغة والتخفي وراء الغمام او الضباب الزاىل لا محال يوما من الأيام

  5. Ministro de defensa no tiene ningina capacidad para solucionar ningun tipo de problemas no tiene ni conocimiento ni experiencia de ministro y no se va a lograr nada nivel del ministerio dedefensa mi comentario basado en propia experiencia en campo militar buena noche para todo el equipo de la revista f.saharaui gracias