أمريكا ترفض إستمرار الأمر الواقع في الصحراء الغربية و قبرص.

قال نائب مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية بالأمم المتحدة، رودني هنتر، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول “صون السلام والأمن الدوليين الوساطة وتسوية المنازعات”، إن الولايات المتحدة تمنح الأولوية للضغط من أجل إحراز تقدم سياسي في أماكن ظلت مدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن لسنوات كقضية الصحراء الغربية.
ويأتي هذا التصريح في الوقت الذي تحضر فيه الأمم المتحدة لمناقشة مجلس الأمن الدولي نتائج الاستعراض المستقل الذي أعده فريق أممي حول بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية “المينورسو”.
وذكر الدبلوماسي الأمريكي لدينا بعثات لحفظ السلام تنتشر على أرض الواقع منذ عقود من الزمن، ومن الناحية النظرية، فإن هذه البعثات تدعم الحلول السياسية، ولكن في واقع الأمر، فإنها تعمل على إدامة الوضع الراهن.
وأضاف المتحدث: “الولايات المتحدة تعود للحديث عن بعثات حفظ السلام القديمة المتواجدة بالصحراء الغربية وقبرص، وتطرح أسئلة صعبة عما نحققه. ونواصل ممارسة ضغوط جديدة لمعرفة ما إن كانت الأطراف تعمل مع الأمم المتحدة على إحراز تقدم سياسي، وإذا لم تكن كذلك، فإننا سنُقيم ما تقوم به تلك البعثات. وأيا كان الأمر، فإننا لا نخدم الوسطاء في شيء حينما نسمح للوضع الراهن بأن يكون غاية في حد ذاته”.
وتتضمن المراجعة المستقلة والشاملة لعمل المينورسو منذ تأسيسها سنة 1991، توصيات واستنتاجات ستساهم إلى جانب المقترحات التي سيقدمها المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء الغربية، الرئيس الألماني السابق، هورست كوهلر، في النقاش الذي سيجري حول تجديد عهدة المينورسو نهاية الشهر المقبل.
وتأتي المراجعة التي تقدم بناء على طلب من الولايات المتحدة الأمريكية بعد تراجع خطير لدور المينورسو وعجزها عن ممارسة مهامها التي تأسست من أجلها وفي مقدمتها تنظيم استفتاء لتقرير المصير بالصحراء الغربية.
ومعلوم أن الولايات المتحدة تريد بعث الروح من جديد في مهمة المينورسو وضمان أن لا تتحول مع مرور الوقت إلى أداة لاستمرار الوضع القائم في الصحراء الغربية، وهي إشارة قوية توجه إلى النظام المغربي، الذي استغل خلال السنوات الماضية تساهل مجلس الأمن للعبث بالمهمة الأممية ومنعها من القيام بدورها.
الولايات المتحدة ومنذ تعيين جون بولتون في البيت الأبيض، باتت أشد حرصا على متابعة الجهود التي تبذل سواء على مستوى تقوية بعثة المينورسو وتمكينها من دورها الحقيقي، أو على المستوى السياسي بتسريع الجهود لإطلاق مفاوضات حقيقية بين المغرب والبوليساريو.

6 تعليقات

  1. ماء العينين

    من يضن أن أمريكا ستضحي بحليفها المغربي لصالح روسيا فهو واهم

  2. حمادة محمد فرنسا

    في ابجديات السياسة الخارجية الامريكية لا توجد مصطلحات مثل حليف ،صديق، عدو بل توجد مصطلحات مصالح، منافع، نتفق معك يا ماء العينين ان المغرب حليف قديم لامريكا ولكن ماتقوم به هذه الاخيرة اخيرا لا بصب في مصلحة المغرب.ثم ما دخل روسيا في هذا الامر
    سيد ماءالعينين يظن بالظاء وليس بالضاد

    • اللوبي اليهودي هو من يسير أمريكا ورئيسهاةوانت تعرف من هو هذا للوبي وعن اي بلد في شمال إفريقيا يدافع فلاتظن ان أمريكا يقودها العربان

  3. أول بلد اعترف بالولايات المتحدة الأمريكية هو المغرب