جبهة البوليساريو تدعم جهود المبعوث الأممي و مستعدة لمفاوضات مباشرة.

جدد عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو محمد يسلم بيسط، يوم الأربعاء التزام الجبهة بدعمها للجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية الرئيس الألماني السابق هورست كولر، واستعدادها الكامل لاستئناف المفاوضات المباشرة مع دولة الاحتلال المغربية بحسن نية ودون أي شروط مسبقة.
وأبزر الدبلوماسي الصحراوي، في محاضرة له ألقاها خلال الندوة التي نظمتها مجموعة جنيف لمساندة الصحراء الغربية، تحت عنوان “ثلاثة عقود للقضاء على الاستعمار، التقييم و التحديات في الصحراء الغربية”، “السياق التاريخي والقانوني للصحراء الغربية، منذ حقبة الاستعمار الإسباني وصولا إلى الاحتلال العسكري المغربي، الذي لازال لما يزيد عن أربعة عقود ينتهك حقوق الشعب الصحراوي بشكل يومي بدعم من حلفاءه”.
وأوضح محمد يسلم بيسط، والي ولاية العيون، أن إنهاء معاناة الشعب الصحراوي نتيجة هذا الاحتلال الغاشم، تبدأ من خلال تنفيذ الحق في تقرير المصير، كما جاء في المادة 1 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية.
كما أضاف المسؤول الصحراوي، أن مسؤوليات الأمم المتحدة لا تقتصر فقط على جهود المبعوث الأممي وبعثتها في المنطقة، بل كذلك مباشرة العمل بالقرار الذي إعتمدته الجمعية العامة بشأن تنفيذ إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة، عبر اتخاذ إجراءاتها في هذا الصدد، إضافة إلى توفير المساعدة المعنوية والمادية حسب برنامج الأمم المتحدة لمنح المساعدات الاقتصادية و الاجتماعية وغيرها للمناطق غير المتمتعة بالاستقلال الذاتي.
وفي موضوع الثروات الطبيعية للشعوب و البلدان الواقعة تحت الاحتلال، ذكر المتحدث في كلمته، بالقرار رقم 2621 الصادر في 12 أكتوبر 1970، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الأنشطة الاقتصادية وغيرها من الأنشطة التي تؤثر بشكل أو بآخر على مصالح البلدان المحتلة، بالإضافة إلى التدابير الإدارية والتشريعية التي وضعتها في هذا الجانب قصد الحد من كل المشاريع والأنشطة الاقتصادية التي تخالف القانون أو تمس بأي شكل من الأشكال من مصالح وحقوق الشعوب المستعمرة كحالة الشعب الصحراوي.
و اختتم السيد محمد يسلم بيسط، محاضرته بدعوة الأمم المتحدة، إلى التعجيل بتطبيق القرار الأخير لمجلسها الاقتصادي و الاجتماعي، بخصوص تقديم الدعم للمناطق المحتلة والشعوب غير المتمتعة بالاستقلال الذاتي، من قبل وكالات الأمم المتحدة المختصة في هذا الجانب، مثل برنامج التعاون التقني وبناء الخبرات، وجملة من الأمور الأخرى التي من شأنها أن ترفع من مستوى احترام وصيانة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية المحتلة ووضع حد للاستغلال غير المشروع لمواردها الطبيعية.

المصدر : وأج.