وزارة الداخلية الإسبانية تمنح الإعتماد القانوني لرابطة الصحفيين الصحراويين بأوروبا.

منحت وزارة الداخلية الإسبانية الإعتماد القانوني لرابطة الصحفيين الصحراويين بأوروبا، مرخصة لها كجمعية رسمية معتمدة النشاط على كامل التراب الإسباني.
قرار الداخلية الإسبانية جاء بعد طلب الرابطة الصحراوية الاعتماد القانوني من أجل المرافعة عن حقوق الشعب الصحراوي عامة والإعلاميين الصحراويين الذين يحاولون نقل الحقيقة من الأرض المحتلة أمام تعتيم الإحتلال والضغط عليهم ومضايقتهم بكل السبل.
وسيتيح قرارا الاعتماد هذا للرابطة نسج علاقات مع وسائل الإعلام الإسبانية ومراسلتها بشكل دوري وافادتها بكل تطورات القضية الوطنية وتحديدا بالأرض المحتلة.
ويتعزز الإعلام الصحراوي بهذا الصرح الذي ينشط بأوروبا وإسبانيا تحديدا للتعريف بالقضية الوطنية.
وفي قراءة سريعة لهذا القرار يمكن اعتبار أنه جاء نتيجة العمل الدؤوب الذي قادته قيادة الرابطة منذ تأسيسها سنة 2014 والذي سارت على دربه القيادة الحالية وهو ما سيتيح لها الرد على مغالطات بعض وسائل الإعلام الإسبانية انطلاقا من كونها جمعية معتمدة رسميا، لتتعزز بذلك مكاسب الشعب الصحراوي في معركته القانونية والحقوقية التي يعد الإعلام فيها حجر الزاوية. وبعد هذه الخطوة، تعتزم الرابطة طلب العضوية في كل منظمات ونقابات الصحفيين بأوروبا بغرض إيصال صوت الشعب الصحراوي لكل المنابر الإعلامية الأوروبية والدفاع عن القضية الوطنية.
وبهذه المناسبة يهنئ المكتب التنفيذي للرابطة كافة الإعلاميين الصحراويين المنتسبين للرابطة بهذا المكسب الذي يتمنى أن يكون دافعا لمزيد من العمل للتعريف بالقضية وربط علاقات قوية مع وسائل الإعلام الإسبانية.