صورة من الأرشيف.

التنديد بالتعذيب الذي تعرضت له الناشطة الحقوقية الصحراوية سلطانة خيا.

نددت كل من الجمعية الكنارية للصداقة مع الشعب الصحراوي والجالية الصحراوية بمدينة تنريفي بالتعذيب الذي تعرضت له الناشطة الحقوقية الصحراوية سلطانة خيا، أثناء الاحتجاجات السلمية الأخيرة التي شهدنها مدينة العيون المحتلة تزامنا مع زيارة لجنة من البرلمان الأوروبي لمدينتي العيون والداخلة المحتلتين، بحسب ما افادت به يوم الإثنين الصحيفة الرقمية الاسبانية كناريا الآن.
وأكدت الجمعية الكنارية للصداقة مع الشعب الصحراوي أن أكثر من مائة متظاهر صحراوي أصيبوا بجروح خلال المظاهرات التي اندلعت يوم الثلاثاء الماضي في مدينة العيون المحتلة تنديدا بالنهب المستمر الذي تتعرض له الثروات الطبيعية الصحراوية من طرف الاحتلال المغربي ويحرم منها الشعب الصحراوي، صاحب الحق الشرعي.
وأوضح شهود عيان بأنهم وجدوا المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان سلطانة خيا مغمى عليها وفي وضعية صحية حرجة وبها آثار التعذيب، وذلك بعد أن فرقت شرطة الاحتلال المتظاهرين بشكل عنيف.
وأبرزت كل من الجمعية الكنارية للصداقة مع الشعب الصحراوي و الجالية الصحراوية بمدينة تنريفي “بأنها ليست المرة الأولى التي تعتدي فيها شرطة الاحتلال المغربي على الناشطة الحقوقية الصحراوية سلطانة خيا، منددة في هذا السياق بوحشية الاحتلال المغربي غير الشرعي وصمت كل من الحكومتين الاسبانية والكنارية تجاه ما يجري هناك”.