تضارب الانباء حول مصير المهربين الــ 19 الحاملين للجنسية المغربية.

تضاربت الأنباء الواردة من تفاريتي المحررة مساء اليوم الخميس 13 سبتمبر الجاري، حول مصير ما أصبح يعرف بمجموعة الــ 19 الذين أوقفهم الجيش الصحراوي في شهر يوليو من العام الماضي وتمت محاكمتهم في بلدة تفاريتي المحررة ، حيث كانت المجموعة تقضي المدة القانونية التي أصدرها القضاء الصحراوي في حق أفرادها بتهمة المشاركة في تهريب المخدرات ، وتضاربت الأنباء بين سيناريو محاولة الإختطاف أو الفرار الجماعي.
هذه الحادثة تتطلب مراجعة شاملة ودقيقة للسياسات الأمنية المتبعة خاصة في الناحية العسكرية الثانية التي تعتبر أكبر النواحي العسكرية في الجيش الصحراوي.
وكانت وزارة الدفاع الوطنية قد أعلنت أن وحدة من جيش التحرير الشعبي الصحراوي تمكنت يوم الأحد 16 يوليو 2017، في منطقة أغشان لبيظ، في قطاع كلتة زمور، وفي مجال الناحية العسكرية الثالثة، من إلقاء القبض على مجموعة من المهربين، مكونة من 19 مواطناً مغربياً، ممن يطلق عليهم اسم الحمالة، الذين يتولون عملية نقل المخدرات إلى شرق جدار الاحتلال المغربي.