الأب عبدالرحمن ماءالعينين سيدي محمد عبدالجليل. في ذمة الله.

قال الله تعالى: ”كل نفس ذائقة الموت, وإنما توفون أجوركم يوم القيامة “.
و قال جل جلاله: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و أدخلي جنتي” صدق الله العظيم.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره و ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبا وفاة المغفور له الأب عبدالرحمن ماءالعينين سيدي محمد عبدالجليل.

المرحوم من مواليد 9 أبريل 1936 بمدينة السمارة المحتلة انخرط في خلايا التنظيم السري أثناء تواجده ضمن عمال شركة الاحتلال ا لإسبانية للاشغال العمومية بين العيون وبوجدور. ومع بداية الغزو المغربي انطلق ضمن المجموعات الأولى وكان ضمن المجموعة التي شكلت النواة الأولى للميليشيا الشعبية التي كانت تؤمن على المخيمات والتي لم يمضي بها طويلا ليلتحق بصفوف جيش التحرير الشعبي الصحراوي، وظل يمارس مهامه حتى اقعده المرض. عرف المرحوم بحسن أخلاقه و بدفاعه المستميت عن وحدة شعبه وعن حقه في الحرية والاستقلال.

المرحوم أب لثلاثة أبناء، و 10 بنات.

عرف الفقيد بنضاله ضد الاحتلال المغربي وبقي صامدا الى ان وافاه الاجل المحتوم بعد صراع مع مرض عضال بمستشفى مدينة وهران الجزائرية.

و على إثر هذا المُصاب الجلل نتقدم في هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي بتعازينا إلى عائلة الفقيد و منها إلى الشعب الصحراوي ، داعين المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته وأن يُلهمنا وأهله جميل الصبر و السلوان.
إنا لله و إنا اليه راجعون
هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي.