عملية فرار المهربين الــ 19 تمت هندستها من مدينة نواذيبو الموريتانية.

لا يزال الكثير من الغموض وتضارب الروايات يلقي بظلاله على حادثة فرار ما يعرف بمجموعة 19 من حاملي الجنسية المغربية و الذين  كانوا يقضون عقوبتهم السجنية في بلدة التفاريتي المحررة بعد إدانتهم من القضاء الصحراوي بتهمة تهريب المخدرات.
غير أن تفاصيل حصرية حصلت عليها المستقبل الصحراوي من مصدر عائلي من عائلات مجموعة الــ 19 وابلغتها للجهات الصحراوية العليا في رئاسة الجمهورية من أجل أخذ الحيطة والحذر قبل حدوث عملية فرار المهربين الــ 19 ، حيث أثبتت المصادر المقربة من عائلات المعنيين أن عملية الفرار الجماعي تمت هندستها من قبل أباطرة المخدرات بالتعاون مع الاستخبارات المغربية بمدينة نواذيبو الموريتانية، وذلك عن طريق تهريب مبالغ كبيرة من العملة لتقديمها كرشى مالية بالتواطؤ مع بعض أفراد الحراسة التي كانت تتكفل بحراسة المساجين بالناحية العسكرية الثانية، على أن يتم نسج سيناريو للقضية عن طريق الادعاء أن كوماندوس خاص تابع لقوات الاحتلال المغربية هو من قام بالعملية، إلا أن يقظة مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي في اللحظات الاخيرة أفشلت العملية وضيعت على وسائل الاعلام المغربية فرصة نسج سيناريو من الدعابة الكاذبة التي يراد منها إظهار قدرة قوات الاحتلال على إختراق ثكنات جيش التحرير الشعبي الصحراوي.
مخاطر العملية والمخاوف من تبعاتها دعت بعض الأهالي لإبلاغ المستقبل الصحراوي بذلك ، وهي المعلومات التي سلمتها المستقبل الصحراوي للجهات العليا لكن يبدو أنها لم تأخذ التنبيه بمحمل الجد، مايجعلنا نتساءل عن سبب التهاون في ظل وجود قرينة تواطؤ من قبل أيادي صحراوية من داخل الناحية العسكرية الثانية .
ومثلما حدث في الناحية العسكرية الرابعة منذ سنوات حيث تم توزيع مواد مغربية على المواطنين هناك ، يتسلل العدو المغربي إلى التفاريتي حيث أكبر ناحية عسكرية صحراوية ، وهو مايثبت النفوذ الذي اصبحت تتمتع به عضابات تهريب المخدرات على طرفي جدار الذل والعار المغربي، فعلى من يقع اللوم سيما وأن عملية الفرار لازال يكتنفها الغموض في ظل تكتم الجهات الصحراوية وخوف أهالي المجموعة 19 على مصير أبنائهم الذي يبدو أنهم سيعودون إلى صفوف عصابات تهريب المخدرات؟.

4 تعليقات

  1. السلام عليكم ورحمة الله ورد سؤالكم الذي تقولون فيه على من يقع اللوم في هذه القضية؟
    الجواب : أنتم في سرد الأحداث قلتم بأنكم تلقيتم معلومات عن الاشتباه في حياكة العدو لعمل إجرامي يتربص حول المجموعة المذكورة سلفا من طرف بعض عائلاتهم وابلغتم الجهات المعنية جزاكم الله خيرا على أداء الواجب ولكنكم تعرفون أكثر منا نحن على عاتق من تقع المسؤولية فقط لا تندموا واصلوا والله لا يضيع أجرا بإذن المولى عز وجل أما عن المسؤولية القانونية سيدفع ثمنها المغفلون والغلابة لأن القانون لايحميهم والسلام على من إتبع الهدي (والله لايعيينا جهد مذ نجبر امعا هاذو الحمالة من التعب يفرك لامتهم)

  2. تحليل يظهر السذاجة بين الواقع والخيال كيف ما كان الحال هل هناك تدخل المخابرات أم هناك مافيا التهريب لاسيما أنه في كثير من المقالات والتصريحات الرسمية تصبحون ان هناك علاقة بين المخابرات المغربية وتجارة المخدرات . المهم هروب 19 مسجون من السجن دليل على ضعف المنظومة برمتها

  3. اللا سولوا غرغاو

  4. يجب على الجميع أن يفهم ان أجهزة أمننا كماهو الحال في جميع أجهزة دولتنا لا تملك أدنى الميزانيات لتمويل نفسها وتحقيق أهدافها مما يجعلها تلجأ إلى طرق أخرى لتخفيف اعبائها وهو شي لا يعاب عليها بل هي ممارسات تتبعها بعص الدول.المحدودة الميزانيات!