غوتيريس يثير قضية المعتقل السياسي النعمة أسفاري.

أثار الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرس في تقريره الموجه إلى الدورة العادية التاسعة والثلاثون لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، بخصوص “برنامج التعاون مع آليات وممثلي الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان”، قضية التعذيب الذي طال المعتقل السياسي الصحراوي ضمن مجموعة أكديم إزيك السيد النعمة أسفاري المحكوم عليه جوراً من قبل محاكم الإحتلال المغربي بالسجن لثلاثين سنة.
واستطرد تقرير الأمين العام، أنه في 15 نوفمبر 2016، أصدرت لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة، قرارها في الشكوى التي تقدم بها المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان النعمة أسفاري، القضية رقم CAT / C / 59 / D / 606/2014)، مؤكدةً في هذا الصدد، إنتهاك نظام الإحتلال المغربي لإتفاقية مناهضة التعذيب والبروتوكلات الملحقة بها.
وأشار السيد غوتيريس، أنه ومنذ صدور هذا القرار، سجلت اللجنة، تدهور وضعية السيد النعمة أسفاري داخل مركز الإحتجاز، حيث تم وضعه الحجز الإنفرادي منذ تاريخ 13 فبراير إلى 13 مارس 2018، إضافة إلى منع وحرمان زوجته السيدة كلود مونجان في أربع مناسبات من الدخول إلى الأراضي المغربية قصد زيارته بمركز الإحتجاز.
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة، أن مقرر لجنة المتابعة في قضية السيد أسفاري النعمة، راسل الحكومة المغربية بتاريخ 13 جويلية 2018، حول مسألة الأعمال الإنتقامية التي تعرض لها المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان وأسرته عقب صدور القرار.
يذكر، أن عضو مجموعة أكديم إزيك، المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان النعمة أسفاري كان قد تعرض للإعتقال في 7 نوفمبر من العام 2010، ساعات قُبيل الهجوم العسكري المغربي الغادر على مخيم أكديم إزيك، حيث ظل عرضةً للتعذيب النفسي والجسدي هو ورفاقه في المجموعة طيلة فترات التحقيق وكذلك عند الترحيل إلى سجني سلا رقم 2 و 1 والإحالة على القضاء العسكري في العاصمة المغربية الرباط.