التسرب المدرسي عنوان يوم دراسي لجمعية لانوفا.

نظمت جمعية لانوفا لنشر ثقافة اللاعنف داخل المجتمع الصحراوي يوما دراسيا حول ظاهرة التسرب المدرسي ، اليوم الدراسي حضره أساتذة ومعلمين ووسائل إعلام مستقلة من بينها المستقبل الصحراوي.
وقد نظم اليوم الدراسي تزامنا والذكرى العاشرة لتأسيس مكتبة بوبشير لتشجيع ثقافة المطالعة داخل المجتمع الصحراوي.
اليوم تخللته محاضرة أطرت لمفهوم الظاهرة وكذا اسبابها المتعددة واستمع فيه الحضور إلى نتائج دراسة ميدانية أجرتها جمعية لانوفا حول الظاهرة في الوسط المدرسي الصحراوي حيث تم سبر أراء ازيد من 136 مواطن من مختلف الأعمار والفئات من عمر15 إلى حدود 50 سنة حسب المنظمين وذلك عبر استمارة أسئلة وزعت على أربع ولايات من مجموع الخمس التي توجد بمخيماتنا.
بعد المحاضرة قدم مدير مكتبة بوبشير بالسمارة عرضا مفصلا عن عشرية من نشأة المكتبة وجهودها في تشجيع القراءة داخل مجتمعنا لتتبع الكلمة بشريط فيديو قصير قدم كرنولوجيا لمسار مكتبة بوبشير وطاقمها.
الحضور توزع بعد ذلك على فرق من خلال الورشة ، إذ تم توزيع الحالات المدروسة على الفرق التي قدمت ملاحظاتها واقترحاتها حول أسباب ظاهرة التسرب المدرسي وكيفية محاربتها بشتى الوسائل عبر توطيد العلاقة بين الأسرة والمدرسة وفتح الفناء المدرسي لتفجير مواهب التلاميذ لملء وقت فراغهم وإعطاء العناية لتأهيل المعلم باعتباره الأداة الرئيسة في إنجاح العملية التعليمية وجذب الطفل للمدرسة بدل الشارع.
خلاصات الورشة كانت مثمرة وأكدت أن المجتمع المدني الصحراوي بإمكانه البحث في إقتراح الحلول الممكنة لمواجهة ظاهرة التسرب المدرسي باعتبارها تحدي يواجه الدولة والأسرة.
صور بكاميرا محمد مولود