تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير هو الحل الوحيد للقضية الصحراوية.

أكد السفير الصحراوي بانغولا، يوم أمس في مقابلة صحفية مع وكالة الأنباء الانغولية، أن الحل الوحيد لإنهاء الاحتلال من الصحراء الغربية آخر مستعمرة في إفريقيا يكمن في تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير عبر استفتاء حر عادل ونزيه من خلال تطبيق خطة التسوية الأممية الإفريقية التي صادق عليها مجلس الأمن سنة 1991 بعد 16 سنة من الكفاح المسلح ضد الغزاة.
وخلال اللقاء، ابرز السفير الصحراوي ان قبول الدولة الصحراوية الآلية الأممية التي صادقت عليها القمة الافريقية المنعقدة بالعاصمة الموريتانية أنواكشوط، يؤكد جدية الطرف الصحراوي في دعم الاتحاد الافريقي من أجل تعزيز جهود العمل والتنسيق المشترك مع الامم المتحدة لتمكين الشعب من حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره.
كما جدد رئيس البعثة الدبلوماسية بأنغولا، استعداد الدولة الصحراوية العضو المؤسس للاتحاد الافريقي، الدخول في مفاوضات مباشرة مع المملكة المغربية على أساس الاحترام الكامل للقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي وجميع القرارات الدولية.
وبخصوص مزاعم الاحتلال المغربي، أكد السفير الصحراوي ان قضية الصحراء الغربية قضية تصفية استعمار وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 15/14 والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي يؤكد عدم اوجود اي روابط سيادية بين الصحراء الغربية والمملكة المغربية، مثلما اكدت محكمة العدل الأوروبية في حكمها الصادر في عام 2016 و 2018 والذي يثبت بشكل قاطع أن الصحراء الغربية ليست جزءا من المملكة المغربية وأن اتفاقات الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي لا يمكن تطبيقها في الأراضي الصحراوية ومياهها الإقليمية.
وفي اطار العلاقات الثنائية بين البلدين، اشاد السفير الصحراوي بدعم انغولا للقضية الصحراوية على كل المستويات وبقوة العلاقات الأخوية والصداقة والنضال التاريخي مشترك ضد الاستعمار الأجنبي، مضيفا أن عمق العلاقات الثورية بين جبهة البوليساريو وحركات التحرر MPLA، ليس فقط من أجل الاستقلال والازدهار والتقدم في أنغولا والصحراء الغربية، وإنما من أجل مصلحة جميع الشعوب الافريقية، مذكرا أن أنغولا كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، في فبراير 1976.
يمكن الاطلاع على المقابلة بالضغط هنا