مدير الطلبة بالخارج في وزارة التعليم يقدم توضيحات حول قضية ثانوية البشير الإبراهيمي.

في اتصال مع المستقبل الصحراوي هذه الليلة أوضح مدير الطلبة بالخارج في وزارة التعليم ما جرى في ثانوية البشير الإبراهيمي بدائرة سعيدة الجزائرية.
المدير أكد ان الوزارة بعثت إلى الولاية عددا أقل من العدد الذي طلبه الأشقاء الجزائريين ما يعني أن التهويل في الأرقام كما يشاع شعبيا ليس صحيح ، وأضاف المدير ان ثانوية خلف الله قبلت مايناهز 60 طالبة وتم توجيه البقية من قبل مديرية التربية بسعيدة إلى ثانوية بالول التي لم تكن جاهزة بنسبة كبيرة نتيجة لحاجتها إلى الترميم .وفور إعلام السلطات الصحراوية سارعت إلى الاتصال بالاشقاء الجزائريين الذين استجابوا لذلك بحيث تم إرسال أزيد من 50 طالبة إلى ثانوية الحساسنة وهو ماساهم في التخفيف من الاكتظاظ الذي شهدته ثانوية بالول.
وعن سؤال المستقبل الصحراوي حول وضعية الثانوية الآن أوضح مدير الطلبة بالخارج ان الأمر كله يتعلق بحاجة الثانوية للترميم لكن بإمكانها الآن استيعاب العدد المتبقي من الطالبات إلى غاية وجود مكان آخر لهن مثلما توعد الأشقاء الجزائريين بذلك.
إلى ذلك من المقرر أن تنتهي عملية تسفير الطلبة الصحراويين الدارسين بالجزائر هذه الليلة بحسب مدير الطلبة بالخارج.