الطلبة الصحراويين المضربين عن الطعام يبلغون مرحلة الخطر وسط ظروف لا إنسانية بسجن بويزكارن الرهيب بمدينة كليميم / جنوب المغرب

يواصل الطالب و المعتقل السياسي الصحراوي “ناصر منكور” إضرابه المفتوح عن الطعام منذ تاريخ 13 سبتمبر/ أيلول 2018 ، بسجن بويزكارن الرهيب ، في ظروف صحية جد صعبة داخل جناح مظلم بحي”ج” الذي تنتفي فيه شروط التهوية و الإضاءة و السلامة الصحية و معدات الفحص و الإسعافات الضرورية التي تكون ملزمة في المراقبة الطبية للمضربين عن الطعام .
و حسب إفادة عائلته للجنة ، اكدت بأن إبنها سقط مغمى عليه صباح يومه الإثنين المنصرم ، متأثرا بإضرابه اللامحدود عن الطعام الذي تجاوز عتبة الـ 20 يوما ، في ظروف سيئة إلى جانب ثلاثة من رفاقه بنفس المؤسسة ، التي عمدت إدارتها إلى إغلاق باب الحوار من خلال إنتهاجها لسياسة إنتقامية في صم الآذان و عدم الإكتراث لوضعهم الصحي الآخذ في التأزم.
و أضافت بأن إبنها يعاني من عدة آلام على مستوى : الكلي – المعدة – الأمعاء – الظهر .. ، كما أن يشعر بدوران شديد – آلام الرأس – تقيؤ مستمر – البواسير – الركبتين .. ، حيث أضحى ملزم بكرسي متحرك لا يقوى على النطق و يجد صعوبة في التنفس ، وسط تجاهل و إهمال تام لإدارة السجن التي تتعمد الإستخفاف بأرواح المعتقلين السياسيين الصحراوين .
و نفس الأعراض بادية على رفاقه المضربين عن الطعام الذين إنضموا إلى هذه المعركة في مددة مختلفة ، حيث يطالبون بتحسين وضعية إعتقالهم و توفير الشروط الأساسية كحقهم في : التغذية الصحية و التطبيب و النظافة و الإيواء و الزيارة و تلقي المراسلات و الجرائد و الطرود البريدية و المعاملة الإنسانية و التحصيل العلمي و تسلم الشكايات و التواصل بالعالم الخارجي من خلال هاتف المؤسسة .
عن اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بكليميم
كليميم بتاريخ 03 أكتوبر / تشرين الأول 2018