التجار الصحراويون يقررون التمركز في منطقة احفير الحدودية.

بعد قرار السلطات الموريتانية فرض ضريبة جمركية على السلع والبضائع القادمة من الدولة الصحراوية ، قرر العديد من التجار الصحراويين الذين ينتقلون بين المخيمات وموريتانيا التمركز في منطقة احفير الصحراوية الحدودية ، و إعتبر التجار الصحراويين ان قيمة الضريبة مرتفة جدا اذ تصل الى حدود 8 ملايين سنتيم جزائري للطن الواحد من العجائن اي مايعادل
160000الف اوقية موريتانية وفي ظل غياب اي تنسيق بين السلطات الصحراوية الرسمية والموريتانية قرر التجار الصحراويين التمركز في منطقة احفير وهي منطقة تبعد عن مدينة ازويرات بازيد من 70 كلم وتتبع للقطاع العسكري للناحية العسكرية الثالثة.

وينظر بعض المتابعين لقرار فرض ضريبة جمركية من الجانب الموريتاني على السلع القادمة من مخيمات اللاجئين الصحراويين بأنه يتناقض مع السياسة الرسمية الموريتانية التي أكدت في أكثر من مناسبة على عمق العلاقات الصحراوية الموريتانية وهو ما انعكس على الزيارات المتتالية للمسؤولين الصحراويين للعاصمة الموريتانية نواكشوط.

5 تعليقات

  1. 8 ملايين ظلم ، يجب على الجميع التعاون مع الشعب الصحراوي

  2. ليس للتجار اي كلمه ما لم ينسقوا اولا مع الهيئات الصحراويه المختصة . هذه ليست فوضى ! مع العلم ان السلطات الصحراوية قد اقترحت عليهم ذللك لعلمها بتعقيدات المسالة مستقبلا.

  3. ليس للتجار اي كلمه ما لم ينسقوا اولا مع الهيئات الصحراويه المختصة . هذه ليست فوضى ! مع العلم ان السلطات الصحراوية قد اقترحت عليهم ذللك قبل عدة سنوات لعلمها بتعقيدات المسالة مستقبلا.

  4. صحراوي او موريتاني

    موريتانيا والجزائر ماهم جمعية خيرية والصحراويين كيفتهم كيف المغاربة والسنغاليين ، يجب ان يلتزمو بدفع الضرائب. والله اخيرتو ، الصحراوي اين ماحل يتهرب من الصرائب ويقش في المساعدات الاجتماعية وفي التموين ، اهل مكة ادرى بشعابها اوتدغة متعارفه. خلي كل حد يعرف حجمه.

  5. اتعرفون مسبب السبب هو ذلك المعبر الحدودي المشؤم الذي عندما سمعنا به فرحنا من اجله الا انه كان عن سو تقديراتنا للموقف ونسينا انه معبر بين موريتانيا والجزائر ونحن كنا تجار لدرورة ولي ادروة احكام عندما انطلقت اول شاحنات من ذلك المعبر قالت السلطات المريتانية لنا اننا ليس مرحب بنا ليس بالكلمة ولكن بالمفهوم ونست السلطات الموريتانية انها شاحنات عرض فقط وطريق المواد الجزائرية لم تعبد بعد