تقرير الامين العام يكشف كيف تغالط القيادة الجماهير.

كشف التقرير الأممي الاخير الوجه الخفي للقيادة الصحراوية التي تسوق خطابا مزدوجا للجماهير و المنتظم الدولي، خطاب التلاعب بمشاعر الجماهير ينطلق من اللعب بالشعارات المتعلقة بالسيادة و الكرامة لكنه ينتهي خلف الرسائل الموجهة الى الامين العام الاممي عند حدود الاستسلام وتملق الحلول الوهمية إرضاءا لشهية مجتمع دولي يريد بقاء الوضع كما هو عليه.

بعد كل تقرير يكتشف الشعب حجم التناقض بين خطاب القيادة وفعلها ، اذ تحرص على تغليف الهزائم بمصطلحات “إعادة الانتشار” وغيرها قبل ان يكشف الامين العام الاممي الحقيقة المؤلمة حيث أكدت القيادة للمبعوث كوهلر على انسحابها بشكل نهائي  و بلا ثمن من منطقة الكركرات ارضاءا لضغوط فرنسا ، بل تتجاوز القيادة ذلك الى الاذعان للعدو في التفريط باراضينا المحررة وتتقاطع معه في وصفها بالعازلة التي لايمكن تغير واقعها الموجود على الارض.

وصفت القيادة التقهقر في الكركرات بالنصر المظفر وانطلقت ابواقها لتغطية شمس الحقيقة بغربال “إعادة الانتشار” فجاء تقرير غوتيرس ليصف تفاصيل الهزيمة ، في التفاريتي كما بئر لحلو استنشق الصحراويون نسيم السيادة وسوقت القيادة فكرة البناء دون قيود حتى جاء التقرير ليكتشف انها بالغت في التملق لمنظمة الامم المتحدة بالتعهد بعدم تغيير الواقع على الارض لتظل اراضينا المحررة حبيسة رهانات العدو و أطماع فرنسا وقصر نظر القيادة في رسم استراتيجية وطنية واضحة، فبعد ثلاث سنوات فرط الرئيس في كل اوراق الضغط التي منحتها له الظروف ، تفريط بلا ثمن يذكر ، ولا نتيجة تحصد سوى المزيد من التنازلات لارضاء غرور المخزن ومن خلفه فرنسا، حيث حافظ الاحتلال على طريقة الكركرات مفتوحا لنهب ماتبقى من الثروات الصحراوية وتصدير بضائعة ومخدراته لمختلف البلدان الافريقية.

تراجع النظام الصحراوي عن إعمار المناطق المحررة وبناء المؤسسات السيادية عليها كمقر لرئاسة الجمهورية و وزارة الدفاع الوطني اضافة الى الانسحاب من منطقة الكركرات ستلقي بظلالها على الحملة الانتخابية المسبقة للمؤتمر القادم، حيث سيحاول لوبي الفساد المهيمن على المشهد السياسي إظهار الرئيس بالعاجز عن الوفاء بتعهداته والحفاظ على الانجازات الظرفية مثل تواجد مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي في منطقة الكركرات.

9 تعليقات

  1. ماذا تنتظرون من قيادة ذاقت ملذات العيش الرغيد من فيلات بمسابح وخدم وحسابات بنكية بالخارج على حساب الشعب المقهور. طبعا اي حل للقضية سيحرمهم من هاته الامتيازات, وقد شاهدنا كيف يعيش سفيرنا في البرازيل… زمن الشعارات الثورية والقتال قد ولى دون رجعة, اليوم الكل يناضل من اجل مصالحه الشخصية. انا ومن وراءي الطوفان

  2. موضوع لا يخدم الا عدو الشعب الصحراوي ….وتعاونوا على الوحدة ، ولا تعاونوا التفرقة
    العدو يترصد مثل هذه المقالات ليحبط نشاط الصحراويين في الداخل ، ويحطم معناويات
    الشعب الصحراوي في الخارج ، هذا النوع بإسم حرية التعبير هو منفذ العدو الى قلب النضال
    الصحراوي ، ودفع المتضامنيين معه الى الفتور والتخلي عنه تدريجيا . اوصاف تصيب الناشطين
    من القيادة الصحراوية بالهوان ، والفتور ، ولا يستفيد منها الا العدو. الله الله كفوا عن هذا ، اين النخوة
    الصحراوية ، تناصحوا بينكم دون نشره ليستغله العدو الجاثم على الصدور .

    • ماذا يعني النصح بالنسبة لك يا عباس ؟ هل تريد من القائمين على الموقع أن يزكوا أفعال القيادة حتى وإن كانت خاطئة ؟ إنهم بذلك يشهدون يالزور كما تشهد به أنت وقد نهانا ديننا الحنيف عن ذلك. ألم تقرأ قول الرسول (ص) انصر أخاك ظالما أو مظلوما ؟ أم تراك قرأته وفهمته على النحو الذي كان سائدا في الجاهلية من تعصب للقبيلة أو العائلة فقط من أجل التعصب وبدون مراعاة للحق .
      عندما قال الرسول (ص) ذلك سأله الصحابة : كيف ننصره وهو ظالم ؟ فأجاب : تحجزه عن الظلم فذلك نصرك له.
      كاتب المقال لم يضف شيئا من رأسه ويتجنّ على القيادة وإنما سرد واقعا يبرز خطأ وهو بذلك ينبه الجميع بمن فيهم القيادة من تلك الأخطاء : كيف سيصلحون أنفسهم ويتعاملون بواقعية ولا يكذبون على الشعب إن لم يتم فضح تلك الأكاذيب ؟ هم سيستمرون في كذبهم وأنت والموقع معك سيظلون يصفقون لهم ويقولون بأنكم حققتم إنجازات عظيمة و..و..و . بينما الواقع شيء آخر
      نصيحتي لك أخي عباس : تحرر أنت أولا من أفكارك المسبقة وانظر إلى الأمور من زاوية أخرى فسترى أنك كنت مخطئا في كل تحليلاتك.
      الوحدة التي تتحدّث عنها هي قبل كل شيء وحدة طريقة التفكير وبالتالي وحدة الرأي فلا تفكر القيادة بشكل مختلف عن الشعب فتبيعه الأوهام وإنما تتعامل بصدق ومصداقية فتقول له هذا ما يمكن تحقيقه وهذا ما لا يمكن تحقيقه وهنا أصبنا وهنا أخطأنا
      “اللهم ولّ أمورنا خيارنا ولا تولّ أمورنا أشرارنا
      أتحداك أخي عباس بأن تبسّط لي الأمور وتشرح لي بشكل مبسط جدا يفهمه حتى الأمي الذي لا يفقه الكتابة والقراءة ولا يفهم في السياسة : كيف ومتى سيحصل الصحراويون على دولة في ظل كل المعطيات المتوفرة حاليا ؟؟؟؟ 43 سنة مرت فكم بقي يا ترى للحصول عليها ؟؟؟

  3. قلتم سابقا أن قضية الكركرات انتصار و قلت حينها أنه فخ له ما قبله و ما بعده و بعد أن إنحبس غبار الكركرات ظهر أن القيادة تلقت هزيمة فسقط مصطلح الأراضي المحررة و أعطت القيادة وعد بعدم التحرك فيها أو تغيير الوضع و تم التعبيد الشبه كلي لطريق الكركرات أكثر من هذا المغرب انسحب من الكركرات في الوقت الذي طلب الأمين العام اخلاء المنطقة من الطرفين فكسب ورقة التعاون في حين أن القيادة و الحليف تعنتت فظهرت كأنها من تعرقل الحلول ولولا تدخل حليف الحليف لكانت الإدانة أممية
    هل هذا انتصار أم نكسة بعد الوقوع في الفخ

  4. حلل يا عباس وعلق على تقرير الأمين العام

  5. يجب علينا نحن الصحراويين اعادة الانتشار لعقولنا. بعدما ضحكت علينا قيادتنا الرشيدة

    • القيادة الصحراوية لم تضحك على شعبها لأنها منه ، الإعلام المخبراتي المغربي هو من يُغالط شعبه
      فلا تتأثروا به ، التقرير اقوى ما فيه هو الدعوة للمفاوضاث بين الطرفين واما الباقي كله كلام مُضلل
      ولا يُلغي حق الشعب الصحراوي