البوليساريو تجدد التزامها بالمسار التفاوضي وتحذر من عواقب المحاولات التوسعية المغربية.

في رسالة لمجلس الأمن جبهة البوليساريو تجدد التزامها بالمسار التفاوضي وتحذر من عواقب المحاولات التوسعية المغربية‎
في رسالة موجهة نهار أمس إلى السيد ساشا سيرخيو يورنتي سوليث، الممثل الدائم لبوليفيا لدى الأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الأمن، أكد الدكتور سيدي محمد عمار، ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة، على استعداد الطرف الصحراوي للدخول في مفاوضات مباشرة مع المغرب تحت رعاية الأمم المتحدة تماشياً مع قرارات مجلس الأمن بما في ذلك القرار 2414 (2018).
وفيما يتعلق بمحتوى تقرير الأمين العام للأمم المتحدة عن الحالة فيما يتعلق بالصحراء الغربية، المُقدم إلى مجلس الأمن في 3 أكتوبر 2018، أكد الدبلوماسي الصحراوي مشاطرة الأمين العام للأمم المتحدة في تأكيده على أن قدرة بعثة المينورصو للاضطلاع بدورها تبقى رهينةً بقدرتها على تنفيذ الولاية التي حددها لها مجلس الأمن في إطار من الحياد والاستقلالية. وفي هذا الإطار دعا الدبلوماسي الصحراوي مجلس الأمن لمعالجة القضايا المطروحة منذ زمن بعيد والتي لا تزال تقوض وبشكل خطير مصداقية البعثة ونزاهتها واستقلاليتها من قبيل حقيقة أن سيارات بعثة المينورصو ماتزال ملزمة بحمل لوحات أرقام مغربية وأن المغرب ما زال يدمغ بالأختام المغربية جوازات سفر أفراد البعثة عند دخولهم إلى الصحراء الغربية والخروج منها وإلى غير ذلك من الممارسات التي تدل على حالة غير مقبولة تقوض حياد واستقلالية ومصداقية بعثة المينورصو والأمم المتحدة ذاتها.
وبخصوص الوضع على الأرض، نبه الممثل الصحراوي لدى الأمم المتحدة إلى أن المسائل الأساسية المتعلقة بوقف إطلاق النار والاتفاقات ذات الصلة المشار إليها في الفقرة 9 من منطوق القرار 2414 (2018) لا تزال لم تُعالج بعد، مشدداً في ذات الحين على أن معالجة الوضع تتطلب وبشكل فعال تبني مقاربة شاملة تدرس وتعالج الأسباب الكامنة وراء الأزمة وآثارها على الاتفاقات العسكرية القائمة التي يرتكز عليها الوضع القائم في الإقليم وكامل العملية السياسية للأمم المتحدة.
وفي نفس الإطار، أعرب الدبلوماسي الصحراوي عن القلق العميق إزاء المحاولات غير القانونية “لتطبيع” احتلال الصحراء الغربية وضمها بصورة غير شرعية من قبل المغرب، مؤكدا على أن محاولات المغرب المستمرة لاستخدام بعثة الأمم المتحدة كأداة لإضفاء الشرعية على ادعاءاته غير القانونية بالسيادة المفروضة عسكرياً على بلدنا قد وصلت إلى أبعاد مهينة وشنيعة، ويجب مواجهتها بقوة وحزم لصالح السلم والأمن في المنطقة. وفي هذا السياق، جدد الممثل الصحراوي دعوة جبهة البوليساريو مجلس الأمن إلى أن يصون وبوضوح وبشكل قاطع الوضع القانوني للصحراء الغربية، كإقليم خاضع لتصفية الاستعمار، وأن يحافظ على سلامته الإقليمية في انتظار التوصل إلى حل نهائي للنزاع، وأن يضمن أن تعمل بعثة المينورصو بما يتماشى مع المعايير الأساسية والمبادئ العامة المطبقة على عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام.
وفي الختام، أعرب ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة عن الأمل في أن يمثل الاجتماع المقترح في جنيف في مطلع شهر ديسمبر المقبل بداية لعملية متواصلة وجوهرية وهادفة لمفاوضات جادة ومباشرة بين طرفي النزاع بهدف التوصل إلى حل عادل وسلمي ودائم يضمن حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير ويساهم في استعادة السلام والأمن الإقليميين.

4 تعليقات

  1. الاحسن والاجدر ان يضعوك على راس بعثة المنورسو في افريقيا الوسطى حتى يتسنى لك التحكم في الامم المتحدة ومجلس الامن وتعلمهم وتعطيهم دروس في كيفية التسيير …..

  2. طاولة مستديرة من اجل النقاش بين المغرب و الجزاءر و موريتانيا و جبهة البوليساريو و فقط….ليست هناك مفاوضات مباشرة…تقرير الامين العام كان واضحا

  3. عباس عبد الله

    استعدوا …استعدوا …..استعدوا …..كفى…. طول الأمل قد وصل نهايته.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*