فضائح مدوية لرشاوى مغربية لإعاقة تنظيم الإستفتاء في الصحراء الغربية.

كشفت منظمة أمريكیة غیر حكومیة تدعى (مؤسسة منتدى الدفاع الامريكیة)، فضیحة مدوية من خلال عرضھا تقرير مفصل يتضمن اتھامات خطیرة لنظام المخزن خلال اجتماع اللجنة الأممیة لتصفیة الاستعمار. وأفادت المنظمة أن المغرب ينفق مبالغ طائلة من أجل تقديم رشاوى لموظفین أممیین لكي يقوموا بعرقلة تنظیم استفتاء تقرير المصیر بالصحراء الغربیة.

وأوضحت رئیسة ھذه المنظمة غیر الحكومیة، سوزان شولت، خلال مداخلتھا إمام اللجنة الأممیة الرابعة المكلفة بتصفیة الاستعمار، أن ”الفشل المتكرر للأمم المتحدة في تحقیق وعدھا بتنظیم الاستفتاء جراء الفساد قد أدى إلى عديد الأحداث المأساوية“. وأضافت الفائزة بجائزة السلام بسیول أنه ”من غیر المقبول أن لا يتم تنظیم الاستفتاء الموعود منذ سنوات عديدة لكون المغرب قام بدفع ملايین من الدولارات في إطار نشاطات اللوبیات من أجل عرقلة السیر الحسن للاستفتاء وذلك عبر تقديم رشاوى لمسؤولین ومشرعین أممیین“. وتم الكشف عن عملیات الفساد ھاته – تضیف شولت – من خلال ”عديد التقارير التي تم تسريبھا وأن إحدى تلك التقارير قد اعدھا قسم عملیات حفظ السلام الاممیة“.

وكانت سوزان شولت قد اشارت في مقال لھا صدر بالیومیة الامريكیة ”ذوديالي كولر“ إلى شھادات عديد المسؤولین الامريكیین الذين نددوا بالفساد الذي يقوم به المغرب من اجل افشال المسار الاممي. ومن بین ھؤلاء المسؤولین يوجد ھناك السفیر السابق تحت إدارة ريغان فرانك رودي وملاحظین عسكريین على غرار القائد دوغ درايدن من البحرية الامريكیة وسكوت تايت من سلاح الجو وكذا المحامیة الامريكیة لحقوق الانسان كاتلین توماس المقیمة بنیويورك والتي كانت مكلفة بالمسائل القانونیة لدى بعثة المینورسو. وصرحت من خلال ھذه المرافعة أن ”الأمم المتحدة ترسل رسالة مريعة عبر مكافاة المملكة المغربیة عن غزوھا واعتدائھا وعنفھا. في حین تعاقب الصحراويین الذين وضعوا كل ثقتھم فیھا“، داعیة إلى تقرير مصیر الشعب الصحراوي. وتابعت مناضلة حقوق الإنسان تقول إن تسوية المسألة الصحراوية ستكون ”لھا نتائج معتبرة حیث سیتم إقامة ديمقراطیة إسلامیة إفريقیة بالصحراء الغربیة تحترم الحريات والحقوق المكرسة في التصريح العالمي لحقوق الإنسان“. كما سیسھم حل ھذا النزاع – كم اقالت – في استتباب الاستقرار الضروري لمنطقة المغرب العربي وإرسال إشارة قوية إلى العالم الاسلامي والإفريقي حول التزام الأمم المتحدة من اجل الكفاح السلمي ودولة القانون“.
وخلصت شولت في الأخیر إلى التأكید أن الأمین العام الأممي السابق بان كي مون ”يعتبر الافضل الذي لخص الوضع في الاراضي المحتلة“، مؤكدا أن الأمر ”يتعلق بمأساة انسانیة منسیة“ و«احتلال غیر مقبول“.
نقلا عن صحيفة البلاد الجزائرية.

2 تعليقان

  1. الستفتاء في اي سنه بدأت في تنظيمه الامم الامتحدة
    وأكان مصيره الفشل وهذا الرايس الفرنسي في اي سنه
    كان رايس علي فرنساء والله اصبحتم تتخبطون في المقلات
    اتافيها

  2. اتبعوا الجرائد الجزائرية فإنها صلب الحقيقة وسترون إلى أي طريق ستصلون