إستمرار سياسة الابتزاز المغربية ضد البلدان الافريقية، مصر نموذجاً.

ردا على ما تناولته وسائل اعلام العدو حول سبب انسحاب السفير المغربي من حفل السفارة المصرية بأديس ابابا، نفى مصدر صحراوي مطلع في اتصال مع مجلة المستقبل ، أن تكون السفارة الصحراوية في اديس أبابا قد حضرت بصفة رسمية في الاحتفال الذي نظمته السفارة المصرية بهلتون اديس ابابا يوم الجمعة 12 اكتوبر الجاري، بمناسبة حدث انتصار 6 اكتوبر.
و اضاف المصدر ان ما وقع هو مجرد تصادف وجود احد اعضاء البعثة الدبلوماسية الصحراوية في نفس الفندق الذي تقيم به السفارة المصرية حفلها حيث رأته سفيرة المغرب المكلفة بالعلاقات مع اثيوبيا أثناء مرورها الى المكان المخصص لاحتفال السفارة المصرية، و ان قرار الانسحاب المغربي المزعوم لم يستند الى اي دليل موثق و لم يثب ما ان كانت السفيرة المغربية انسحبت فعلا من الحدث ام لا.
و اعتبر ان ما روجته بعض وسائل الاعلام المغربية عن انسحاب الوفد المغربي لا يعدو ان يكون الا شكل من اشكال الابتزاز الاعلامي من اجل الحصول على موقف اعتباري للمغرب الذي يواجه اعتراف عالمي بعدم وجود اي سيادة له على الصحراء الغربية ووصلت حساسيته من التواجد الدبلوماسي الصحراوي حتى الاماكن العامة كالفنادق مثل ماهو الحال في هذه النازلة.
و ختم المصدر الدبلوماسي مستغربا ” كيف يزعم المغرب الانسحاب من حدث لم تحضره الجمهورية الصحراوية اصلا، في الوقت الذي تجلس الدولتين جنبا الى جنب في كل اجتماعات الاتحاد الافريقي و بكل احتفالات و الاستقبالات التي تنظمها البعثات الدبلوماسية باديس ابابا، و اخرها الاحتفالات بالاعياد الوطنية لكل من اثيوبيا و المكسيك و مراسيم توديع بعض السفراء.
لكن هناك دول دأب المغرب على ابتزازها وسيستمر في ذلك مالم توقفه عند حده خاصة حين يتعلق الأمر بشؤنها الداخلية و توجهات سياستها الخارجية.

تعليق واحد

  1. تجلس الدولتان جنبا الى جنب في كل اجتماعات الاتحاد الافريقي و بكل احتفالات و الاستقبالات التي تنظمها البعثات الدبلوماسية باديس ابابا،

    .
    اعلام المخزن، وممثلوه منافقون لا تقيموهم …..