عشرات المواطنين الصحراويين يبيتون ليلتهم في العراء عند شرطة الحدود الصحراوية الجزائرية.

في اتصال مع مجلة المستقبل الصحراوي إشتكى مجموعة من المواطنين الصحراويين القادمين من المناطق الصحراوية المحررة والاراضي الموريتانية، من منعهم من دخول الاراضي الجزائرية مساء يوم الخميس 19 أكتوبر الجاري، بسبب غلق المعبر الحدودي الجزائري يوم الجمعة، مما إضطرهم الى الانتظار الى غاية صباح يوم السبت.
أفراد شرطة الحدود الصحراوية قالوا أن هذا الاجراء جاء بسبب أن نقطة المراقبة الجزائرية لاتعمل في يوم الجمعة باعتباره عطلة اسبوعية ، وهو مايفرض على شرطة الحدود الصحراوية عدم السماح بمرور المواطنين الصحراويين الى غاية يوم السبت، واستغرب أحد المواطنين الصحراويين في اتصاله من هذا المبرر خاصة و أن ابراج المراقبة الموجودة بين مدينتي بشار وتندوف الجزائرية تعمل على مدار الاسبوع من أجل عدم اعاقة سير حركة المرور.
وقال المواطن الذي وصل يوم السبت لمخيمات اللاجئين الصحراويين قادما من موريتانيا في اتصاله مع مجلة المستقبل باللهجة الحسانية “البارح بات قدر من الناس و الوتات ، فيهم لكهولة ولعليات والتركة أصغيرة” ، و اضاف أن البعض لم يجد اي مكانا للنوم مما اضطره الى النوم على الطريق غير المعبد او على جانبيه، بسبب عدم توفر أماكن للاستراحة في المنطقة حيث لاتوجد الا حاوية بيضاء يتم تأجيرها للمسافرين من أجل المبيت فيها، كما لايوجد أي مطعم في المنطقة.
واضاف انه من غير المعقول ان الانسان عندما يريد الدخول الى دولته يجد نفسه وهو مجبر على النوم في العراء ، و أكد أن استمرار مثل هذه المضايقات على المواطن الصحراوي لاتصب الا في مصلحة الاحتلال المغربي الذي دائما ما يحاول الترويج لروايات مغلوطة حول الوضع بمخيمات اللاجئين الصحراويين.